دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “الدّستور كُلٌّ متكامِل. السّيادة كُلٌّ متكامِل. الإصلاحُ كُلٌّ متكامِل. تجزِئَةُ أيّ منهُما انتِحار. الفَصلُ بين كُلٍّ منهُما خطيئة”.
وأضاف الملتقى:”الدُّستور يقتضي تطبيقًا. السّيادة تتطلَّب راديكاليَّة. الإصلاحُ يعني مُساءَلة ومحاسبة. ثقافة اللَّاعقاب أتاحَت توسيع مَروَحَة الإجرام والفساد. مسارُ تمييع الأساسيَّات سَمَح بضرب أحاديّة الدَّولة. خيارُ تشويهِ المقتضيات الدُّستوريَّة إغتال حقيقَة تفوُّق القانون بالمواطنة والحوكمة الرشيدة”.
وقال:”ما سَبَق نماذِجُ من تدميرٍ مُمَنهَج لمعنى لُبنَان. ما سَبَق حقائق تُشعِلُ حروبًا ودمارًا”.
وانتهى الملتقى إلى القول:”عشيَّة حَرب لبنان في ذكراها الخمسين… هل نتَّعِظ ونتصدَّى للمسبِّبات”؟
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول:”دروس التَّاريخ وقاية من الحروب!”
خبر عاجل
-
الزين للوفد اللبناني المفاوض في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين: لا عدالة مناخية تُحمّل ضحايا الحروب فاتورة الدمار وإعادة الإعمار
-
ترامب يؤكد استعداده لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي والعمل مع الديمقراطيين
-
قراءة في صحف اليوم
-
٣ تشرين الثاني عيد مار جرجس الشهيد! ذكرى نقل رفاته الى اللد
-
وزارة الزراعة وToters تطلقان شراكة لدعم التفاح اللبناني وتسويقه محلياً



