استذكر نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الرئيس سليم الحص الذي مضى إلى ملاقاة وجه ربه مخلفا الذكر الطيب لرجل خدم وطنه من موقعه في رئاسة الحكومة او الوزارات التي تقلد بضمير حي ونظافة كف ونزاهة وحس إنساني مرهف ،وهو من الذين قادوا سفينة الوطن وسط الامواج المتلاطمة من كل صوب، مواجها الرياح العاتية بصبر وطول اناة، وإيمان عميق بحق الوطن والمواطن في دولة تسودها العدالة، وتكافؤ الفرص بعيدا من المحسوبية والزبائنية. ولانه لم يساوم على قناعاته، ولم يستسلم لاغراءات تحيد به عن مدار الاستقامة التي كانت عنوان حياته كان عرضة لسهام جائرة انثالت عليه دون هوادة. لكنه ظل ثابتا لم يتزحزح مكتفيا من حصاد دنياه بحب الناس واحترامهم له. يغيب سليم الحص ولبنان يغرق في ازماته المتوالدة والمتناسلة، تسوسه الفوضى ويغرقه الفساد، وشرعة الغاب وشريعتها. في يوم رحليه ،كل لبنان حزين، دامع، ويودعه خاشعا ومفتقدا لامثاله من هامات وقامات . رحمه الله رحمة واسعة وافسح له بين الابرار الصالحين من عباده.
خبر عاجل
-
شتان بين الثريا والثرى بين الثلاثي والطائف وبأي كلفة (جورج صبّاغ)
-
عندما يصبح الطفل مؤثراً: من يحمي القاصرين في العالم الرقمي؟
-
بيروت ماراثون كرّمت أوائل الفئات العمرية في مهرجان برمانا للركض
-
فريد البستاني يرحّب بفوز Alvarez & Marsal بتدقيق عمليات مصرف لبنان: لا إصلاح من دون كشف الحقيقة
-
عميد في قوى الأمن يكشف ل Samanta حقيقة أنفاق الجنوب وماذا قال لها عن معركة علي الطاهر



