في وقت برز اسمه عالمياً من خلال “قاعة المشاهير” لل FIBA وترشيح اسمه لتولي وزارة الشباب والرياضة كوجه لبناني يفتخر به لبنان ، برزت حملة ممنهجة ضد فادي الخطيب تهدف للنيل من سمعته وصورته. وفي هذا السياق، أفاد وكيل اللاعب فادي الخطيب، لؤي غندور، أن ما يثار على مواقع التواصل حالياً لا يمت للواقع بصلة ويتعلق بنزاع عقاري قديم بين اللاعب فادي الخطيب وسيدة تدير شركة عقارية في لندن وشخص آخر من آل الخطيب وهناك العديد من الدعاوى المقابلة المقدمة من الخطيب بوجه تلك السيدة وشريكها في لبنان والامارات ولا يزال الموضوع برمته بعهدة القضاء اللبناني والاماراتي. وأوضح وكيل الخطيب ان مذكرة التوقيف لم تصدر بسبب ارتكاب الخطيب لأي فعل وانما بسبب عدم حضوره لإحدى جلسات التحقيق بسبب عدم تبلغه بموعدها مع العلم انه كان حاضراً في كل الجلسات السابقة. وختم وكيل الخطيب بأن توقيت هذه الحملة الإعلامية الممنهجة والمتعاقة بنزاع يعود لأكثر من ثلاث سنوات، فمرده الى النجاحات التي يحققها الخطيب في المجال الرياضي على مستوى العالم والى الترحيب والتقدير الذي يلقاه في الفترة الاخيرة من دولة الامارات العربية الشقيقة
خبر عاجل
-
قر اءة في صحف اليوم
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)



