صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” البيان الآتي:قال المدعو فيصل عبد الساتر إنّ “القوات اللبنانية عملاء”، ونسأل عبد الساتر: على ماذا استند في اتّهامه هذا؟ ففي العقدين الأخيرين مثلا تمّ توقيف عشرات الشبكات التي ضمّت المئات من المواطنين العملاء والذين تبيّن أنّ الكثير من بينهم من صفوف أحزاب ما يسمى بالمقاومة، فضلا عن أحزاب أخرى، ولكن باستثناء “القوات اللبنانية”، وبالتالي هل يستطيع أن يقول لنا على ماذا استند في اتهامه الباطل هذا الذي يدّعي امتهانه مهنة الصحافة؟وهل العميل الذي أعطى معلومات عن مكان فؤاد شكر هو من “القوات اللبنانية”؟ وهل العملاء الذين أعطوا معلومات حول الاغتيالات التي استهدفت كوادر من “حزب الله” هم من “القوات اللبنانية”؟ لقد تمادى فيصل عبد الساتر كثيرًا في تلفيقه الأكاذيب والأخبار، وهو مخطئ تمامًا في العنوان ولا يفقه شيئًا في الجغرافيا ولا في الحقيقة ولا في المعلومات، ولذلك، سنضطر الى الإدعاء عليه بتهمة القدح والذم والافتراء الجنائي.
خبر عاجل
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)
-
الرئيس عون في الذكرى ال٢٥ لرحيل الامام شمس الدين : علامة فارقة في تاريخ لبنان من بلبنان الواحد الموحد ودافع عن العيش المشترك بثبات



