خبر عاجل

8934 Articles

قبل أيام، استحوذ تصريح النائب طوني فرنجية على اهتمام المراقبين، حين أكّد “الحاجة إلى حصر السلاح بيد الدولة والجيش”، ما يعني ضمنًا الموافقة على سحب سلاح “حزب الله”، رغم موقف الأخير الذي لا يزال معارضًا، فالكلمات التي نطق بها تحمل دلالات لا يمكن فصلها عن السياق السياسي المتبدّل، لا سيّما في مرحلة تُطرَح فيها أكثر من علامة استفهام حول تموضع الحلفاء إزاء الملفات الحساسة، وفي طليعتها ملف سلاح الحزب.

كتبت النائب ستريدا جعجع على صفحاتها الرسميّة عبر مواقع التواصل الإجتماعي:اليوم يجب أن يكون «لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه»….اليوم يجب «احترام دستور الأمة اللبنانية وقوانينها وحفظ استقلال الوطن اللبناني وسلامة أراضيه»…اليوم «لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك»…اليوم «الشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة يمارسها عبر المؤسسات الدستورية»…اليوم «مجلس الوزراء يضع السياسة العامة للدولة في جميع المجالات ويتخذ القرارات اللازمة لتطبيقها، لا سيما في مجال الأمن والدفاع الوطني»…اليوم علينا جميعاً أن ندرك حجم المسؤوليّة الملقاة على كاهلنا وحجم التداعيات والأخطار التي تحدّق بمستقبل بلادنا وشعبنا…اليوم جل ما يجب علينا القيام به هو احترام أنفسنا كدولة لها دستور وقوانين ومؤسسات دستوريّة…ستريدا جعجع