آخر الأخبار

9077 Articles

كتب الرئيس العماد ميشال عون على حسابه على “أكس”:عندما يفقد المرء عزيزاً، فإن ما يساعده على تقبّل خسارته هو معرفة اسبابها، ومحاسبة المسؤولين بقضاء عادل إذا كانت هناك جريمة؛ فلا شيء يُشفى بالإنكار ولا بالتضليل، بل بالاعتراف والمحاسبة والمعالجة.وهكذا هو حال اللبنانيين اليوم في خسارتهم لودائعهم وجنى العمر؛ تُخدّرهم السلطة بوعود تعرف مسبقاً أنّها لن تتحقّق، وتستمر في التستّر على سرقة العصر وتجهيل الفاعلين: كيف نُهبت أموال اللبنانيين؟ من سرقها؟ من حمى السارقين؟ من عطّل الإصلاح؟ من عرقل كل جهودنا لتلافي الانهيار؟ ومن أفرغ التدقيق الجنائي من مضمونه لطمس المسؤوليات؟؟

ويأتي إقرار الموازنة بالأمس ليؤكّد النهج نفسه: موازنة تُكرّس الظلم بدل أن تعالجه، وتُشرعن الخسائر

ملتقى التأثير المدني: روحُ الدَّولة…الدُّستور!دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “2026-1926 لكأنَّ الدُّستور ينتحِبُ بفِعل انتِهاكِه المتمادي، حتَّى إنَّ لبنان ما زال ينتظِر على قارعة الطريق دولتَهُ المؤجَّلة”.وأضاف في مدونته: “من مئويَّة دولة لبنان الكبير إلى مئويّة الدُّستور، كم نحتاجُ أفعالًا دُستوريَّة بَدَلَ التَّسويات المافوق – دولتيَّة. إنَّهُ زمن إعادَة الرُّوح إلى إتّفاق الطَّائف، مع معالجة ثَغَراتِه. تحقيقُ السِّيادَة النَّاجِزَة مدخل. تنفيذُ الإصلاحات البنيويَّة لا ينتظِر”.وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بمعادلة تقول: “يكفي تأجيلًا لتطبيق الدُّستور وبناء الدَّولة”.