(هيثم الموسوي) يمكن تحميل تدخّل القوى الخارجية في الشؤون اللبنانية جزءاً من مسؤولية الفشل في
نجوى أبي حيدر غداة الانقلاب الكبير في سوريا وتسلّم أحمد الشرع "الجولاني" زمام قيادة البلاد، تقاطرت
كتب الإعلامي سعيد غريّب على صفحته: الحاجة ماسة الى عمل استثنائي لأن المرحلة استثنائية ومؤاتية
سيدي دولة الرئيس المكلف.حضرة القاضي نواف سلام المحترم.حسنا وفخرا نسمع منك بأنك لست صندوق بريد..ولكن
كتب الإعلامي سعيد غريّب على صفحته: إن استعادة الثقة تتطلب وبإلحاح ازالة "السيرك" السياسي واستبداله
عسى لو تستبدل الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة،تسمية المكون السياسي الناشط على الساحة الداخلية تحت عنوان:"الثنائي
نهب الودائع انموذج لتداعيات الازمة التكوينية علي يوسف لمناسبة ما نقل عن منصوري حول الودائع
نجوى ابي حيدر من يستمع الى خطاب امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم وبعض
جورج صباغ الزلزال السياسي الذي ضرب المنطقة ، ومن على الفوالق الرئيسية والهزات الإرتدادية التي
اختلف يوم الجمعة عما سبقه. التشنج الذي ساد عقب تسمية الرئيس المكلف على خلفية مقاطعة







