سياسة

5663 Articles

تجربة شخصية مع مَن يحاولون مساعدة المحتاجين.. لن أتطرق الى أسماء ولا إلى أسماء جمعيات ومؤسسات ولدت لمساعدة المحتاجين والمرضى .. صلواتي لربي في كل ليالي القدر عندما تكون أبواب السماء مفتوحة، أتضرع فيها اليه أن أعيش على هذه الأرض الفانية من دون أن أحتاج الى أحد أو أطلب المساعدة من أحد.. فهكذا عاش المرحوم والدي دانيال سعد.. لكن ولأول مرة وستكون الأخيرة طبعًا، بإذن الله اتصلت بزميلين عزيزين وصديقين لكي يتواصلا هما مع مؤسستين فاعلتين بعمل الخير من أجل مساعدة قريبة لي، وكما يُقال بالعامية من لحمي ودمي، وهي، أي قريبتي تعاني من إعاقة جسدية منذ ولادتها..وهي لم تحتج يومًا الى أحد ولم تطلب يومًا من أحد أية مساعدة.. لكن كما الكثير من الأوادم في لبنان، المؤامرة المفتعلة لضرب لبنان واللبنايين وإفقارهم لم تتمكن من تغيير كرسيها المتحرك بآخر أحدث يساعدها على الإنتقال منه الى سريرها لتنام على الرغم من الآلام التي تُعاني منها. اسبشرت خيرًا من صديقي، اللذين قاما مشكوريَن بما يجب أن يقوما به.. وجرى اتصال بين ممثلتين عن المؤسستين بقريبتي، التي رفضت أن تتصور، ولها الحق ومعها حق، لكي تحاول المؤسستان المعنيتان بالعمل الإنساني الإجتماعي، اللتان تجنيان الكثير من المال من خلال التبرعات المباشرة وغير المباشرة، وطبعًا عبر ال téléthon مد يد المساعدة لنُفرح قلب إنسان يُعاني من إعاقة جسدية، و”ما كان عايز حدا” لولا المؤامرة اللعينة التي طالت كرامات عائلات مسالمة على الرغم من مصائبها، التي إرتضتها وهي تقول مع آلامك يا يسوع.. لن أطيل ب كتابتي أكثر.. مرت الأعياد وجرت الاتصالات..وقريبتي ما زالت تنتظر كرسيها وسريرها.. وأهم من السرير والكرسي، الخيبة التي تعيشها قريبتي بسبب المؤسسات والجمعيات الإنسانية…