كتب الزميل علي يوسف على حسابه في وسائل التواصل الإجتماعي ، فقال: صدقوني لو خيال
علي يوسف لما بيوصل وضع الكهرباء للقطع الشامل وانت عم تدفع فواتير نصب واحتيال وتسعير
تخفي الدولة، بقرار من أعلى المستويات، داتا المدارس عن العموم والمتخصصين بالشأن التربوي، لكونها تكشف
كتب الزميل علي يوسف على حسابه في وسائل التواصل الإجتماعي بعد انتهاء اجتماع الدوحة اليوم:
قبل السابع من تشرين الأول الماضي، كانت الحيوية الاعلامية في لبنان تدور في دائرة من
عام ٨٨ وصل قائد الجيش ميشال عون الى الحكم فاصطدم مع القوات لانه نافسهم على
لا يملّ اللبنانيون من لعبة السلّم والأفعى. وهذه المرة، ليسوا وحدهم من يعيش في عالم
علي يوسف خطوتان ضروريتان لتحقيق العدالة في لبنان ..؛الاولى الافراج عن جميع السجناء ..والثانية القبض
قاسم قصير بعد انتهاء دراستي في مدرسة وطى المصيطبة الرسمية وانهاء شهادة السرتفيكا انتقلت لمتابعة
الأدب... من قلّة الأدب!! رغم أن مكتبته هي الوحيدة في حيّ مار مخايل بمنطقة الشياح

