في طهران
١-محاولة تقديم طوق نجاة لايران من قبل دول المنطقة و السنيّة بالتحديد
٢-تبقى قطر و باكستان الوسطاء بين ايران و اميركا و “مكة” ليس وسيطاّ
٣-“اللهم اني بلغت”
٤-مبادرة شجاعة و خطيرة في آن لأن في حال فشلها دخلت المنطقة دائرة العنف
***
لا لوم على الرؤساء جوزف عون و نواف سلام لأنهما اختاروا مسارا مستقلا عن ايران للتفاوض مع إسرائيل
اللوم على حزب الله الذي اراد الإستثمار في دم لبناني و شيعي بالأخص من اجل تحسين شروط مفاوضات ايران مع إسرائيل و اميركا
***
لا خلاف بين الرئيس جوزف عون و الأحزاب مسيحيّة كانت ام مسلمة
لأنه يتصرّف وفقاّ “للكتاب” مع الجميع
الحكم
لم يستقو على المسلمين بعضلات الاسد او حزب الله
لم يتنافس مع المسيحيين على ساحة محليّة
يتحمّل مسؤولية وطنيّة و يفاوض باسم لبنان
هذا هو المطلوب
***
يقول بعض السياسيين و آخرهم الوزير جبران باسيل ان اميركا أرادات انشاء توازن تفاوضي مع إسلام آباد و دخلنا “مغامرة ” غير متكافئة مع اسرائيل …ناهيك عن الصراع القائم بين روبيو و فانس داخل الادارة
حتى لو كان هذا الكلام صحيحاّ
فصل لبنان عن ايران واجب وطني
شكرا فخامة الرئيس



