باسمها نلتقي ولو بعد خمسين سنة.. وأكتر (جورج سعد)💚

باسمها نلتقي وعنها نتحدّث.. عازار وميراي عازار جمعا في دارتهما في بكفيا حكماويين من زمن ال أبو راشد، كبيرنا طوني أبي راشد والكابتن إميل، إميل رستم.. عنها كان الحديث وباسمها كان اللقاء نحن جيل الحكمة في زمنها الجميل زمن كبارها من الأحبار والآباء الرؤساء والمربين الأكفياء.. زمن كرة القدم.. زمن “كل واحد بجيب شي معو”.. زمن بطولات المدارس التي كنّا نحصدها.. زمن كان لاعب الحكمة منتميًا ، إليها الى المدرسة، وإليه الى النادي.. زمن كنّا نحن الحزب، حزب الحكمة، وقبل ان تدخل الأحزاب الى النادي وتتناتشه وتستعمله منطلقًا وممرًا آمنًا للنيابة.


هذه هي الحكمة.. حكمة الزمن الجميل.. زمن الخير والبَرَكَة، زمن “كل واحد بجيب شي معو “.. هذا الزمن هو الأساس المتين الذي يُمكن البناء عليه… لنستمر.. زمننا هو زمن البناء المتين الذي بفضله يستمر النادي وإن ليس بالروح نفسها والمبادئ نفسها، مع كبير وعظيم شكرنا وتقديرنا لكل من عمل وساعد ليصل النادي الأخضر، الى العالمية.. ولكن بالثبات على الروح والمبادئ..يمكن ان نستمر.. بأولاد المدرسة والنادي يمكن أن نستمر، كما كانت البدايات.
شكرًا لميراي وللحكماوي العتيق عازار على هذه “الجَمعة” الحكماوية الجميلة…. لحكماويين جمعتهم المدرسة والنادي منذ خمسين سنة وأكثر.. فعادوا والتقوا باسمها.. إنها الحكمة، وباسمها نجتمع وإليها نعود.