هذه الصورة النادرة التقطتها في منزل رئيس بعثة لبنان في الامم المتحدة غسان التويني مساء الثاني عشر من تشرين ألاول ١٩٨٠ تكريما للمطارنة الموارنة الذين شاركوا في المؤتمر الماروني العالمي الثاني بفندق HAYAT REGENCY بنيويورك الذي لم يمض على إفتتاح أبوابه سوى أيام معدودة. حضر العشاء الذي تميز باطباق لبنانية لذيذة يجيد طهوها عشي رئيس البعثة. واستذكر تويني خلال اللقاء أيامه في مدرسة الحكمة واساتذته، وفي التفاتة منه للطقس الماروني رتل مقطعين بالسريانية حفظهما منذ كان يواظب على حضور القداديس في معهده، وكان حاضرا العشاء المونسنيور منصور لبكي الذي أدى تراتيل بيزنطية بصوته القوي والشجي. وخلال العشاء دار نقاش لم يخل من الحدة بين رئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران إغناطيوس زياده والمدعي العام العسكري حينذاك الشيخ أسعد جرمانوس حول شخصية توما الكفرطابي. كان زياده كثير الشك في هذه الشخصية وما نسب اليها، فيما كان جرمانوس يؤكد وجودها وصحة وصاياه من مثل : إليكم بالقوة الدافعة للظلم، والعلم الموقي من الجهل….الخ. إلتقى على مائدة التويني تلك العشية المطارنة: إغناطيوس زياده، فرنسيس الزايك، شكرالله حرب، يوحنا شديد، فرانسوا عيد، المونسنيور إلياس شاهين ( مطران الموارنة على كندا في ما بعد)، المونسنيور سيلي بجاني والمونسنيور إلياس الحايك، الاباتي بولس نعمان، المونسنيور منصور لبكي . وقد شارك في العشاء الصحافيون : سجعان قزي، فوزي مبارك، جوزف القصيفي الذين كانوا يتولون تغطية اعمال المؤتمر ، الفنان اندريه جدعون، إضافة إلى عدد من أفراد طاقم البعثة اللبنانية لدى الامم المتحدة. كانت ليلة ممتعة وصاخبة حفلت بالغناء والتراتيل، كما انبعث فيها صوت فيروز الرائع الذي تفاعل معه الحضور مواكبة بحناجرهم، وباكفهم تصفيقا انسجاما مع طبيعة الألحان الرومانسية والفولكلورية التي كانت تشدو بها. الصورة : التويني يرحب بالمطران زياده والمونسنيورين الحايك وشاهين، وبدا خلفه وقوفا الفنان جدعون.
خبر عاجل
-
فريد البستاني من المجلس الإقتصادي والإجتماعي: لا يمكن بناء اقتصاد حرّ في ظل غياب هيئة المنافسة وقانون عصريّ لحماية المستهلك
-
التاريخ إن حكى (جوزف القصيفي)
-
قراءة في صحف اليوم
-
لجنة التَّنسيق اللُّبنانيَّة – الأميركيَّة (LACC): لبنان دولة سيّدة وحدها تفاوض…السّلاح غير الشرعيّ إلى نهاياتوالرعاية الأميركية ضمانة!
-
وزيرة السياحة تستقبل السفير السعودي



