سيدي الرئيس.. مَن كان الحق معه فالله معه (جورج سعد)

فخامة الرئيس.. سرّ بخطًى ثابتة من أجل لبنان الذي إذا دافع عن حقه وسلامة أراضيه وشعبه يُتهم بالعمالة. فنحن عملاء للبنان السيّد الحرّ المستقل .. فخامتك ونحن المؤمنين بثقافة الحياة لا الموت منتحرين من أجل أجندات لا تريد مصلحة لبنان بل مصلحة أصحابها، معك.. نحن معك تقول الحقيقة في وجه الباطل.. نقول الحقيقة في وجه من جلب المصائب والويلات والحروب الى لبنان الذي أراد أن يستقل عام ١٩٤٣، ولكن حمل همّ فلسطين وحيدًا.. وبإسم فلسطين اندلعت الحروب على أرضنا.. أرض القداسة والقديسين لا أرض الشياطين، الذين دمروا لبنان وقتلوا شعبه… نعم سيدي الرئيس تكلمت بالأمس بصوت عال ما يتكلم به كل لبناني يحب لبنان ويريد أن يحمي أطفاله وشبابه وشيوخه. سيدي الرئيس تكلمت بالأمس وبصوت عال بإسم من كانوا يقولون للرئيس نبيه بري ماذا تريد منّا نحن المغتربين الذين أنعم الله علينا بثروات كبيرة، فكان دولته يطلب منهم لا بناء منازل في الجنوب بل قصورٍ ليبقى الجنوب لأبنائه.. وكانت رغبات الرئيس بري أوامر لمغتربين عادوا الى وطنهم وبنوا القصور التي دُمرت اليوم، وسقطوا هم وأولادهم ضحايا المؤامرات التي كنا بغنى عنها والسقوط فيها.
سيدي الرئيس فمن كان الله معه فمن عليه..ومن يدافع عن أرضه ووطنه وشعبه تكون يد الله معه.
سيدي الرئيس شكرًا لك لأنك حملت أصوات اللبنانيين العملاء لوطنهم.