عاش أهالي منطقة مرجعيون ليلة من الرعب تحولت فيها ساعات الليل إلى جحيم متواصل بفعل الانفجارات الضخمة التي دوّت تباعاً وهزّت أرجاء المنطقة.
القصف المدفعي الإسرائيلي العنيف لم يتوقف طوال الليل، فيما واصل الطيران الحربي شن غارات مكثفة وعنيفة تسببت بإثارة حالة من الهلع والخوف بين الأهالي، الذين أمضوا الليل في قلق وترقب دائمين تحت وقع أصوات القذائف والانفجارات.
أما السكان الصامدون في منازلهم، فقد عاشوا ساعات ثقيلة تحت أصوات الموت والدمار، وسط تصعيد غير مسبوق خيّم على المنطقة، في وقت بدا فيه الحديث عن التهدئة بعيداً كل البعد عن الواقع الذي تعيشه قرى وبلدات المنطقة الحدودية



