أربعة أيام في لورد، ولبنان في قلوبنا

في زمن لا يزال فيه وطننا يرزح تحت الحرب والقلق، كان حضور الوفد اللبناني — بـ150 حاجّاً ومريضاً — في الحجّ الدولي الـ68 لفرسان مالطا إلى سيدة لورد، أشبه بالمعجزة.

تشرفنا بمشاركة السيدة الأولى في لبنان، نعمة عون، التي رافقتنا في رحلة الإيمان والصمود والقوة الهادئة، بدعوة من مروان صحناوي، رئيس الجمعية اللبنانية لفرسان مالطا.

وخلال إقامتها، عُقد لقاء مجاملة مع السيد الأكبر والمستشار الأكبر لفرسان مالطا ذوي السيادة، في لحظة عبّرت عن الوحدة والكرامة والتضامن.

إن الترحيب الحار الذي لقيناه من الأسرة الدولية لفرسان مالطا في لورد كان مؤثراً في العمق. حضورهم ودعمهم ذكّرانا بقوة: لبنان ليس وحده.

جئنا حاملين لبنان.
*وعدنا حاملين الأمل