شفافية الرئيس عون ستنقذ البلاد والعباد من طيش وعنجهية البعض

وليد السمور
حملة وظالمة تشن من ماكينات إعلامية ظلامية داخلية وخارجية وممولة للنيل من سمعة وشفافية ووطنية رئيس الحمهورية جوزاف عون.
لماذا كل هذا التعامل على هذا الموقع، ولما كل هذا التشتيت والتفلت الإعلامي الذي لم يأت إلا بالخيبة لمروجيه في نهاية المطاف.
ولهؤلاء نقول ، هل أخطأ سيد البلاد حينما أراد إنقاذ ما تبقى من وطن مزقته الحروب العبثية وتلقى الطعنات من القريب قبل البعيد بسكاكين حادة تجعل القارىء العزيز في كل أصقاع الأرض يتعجب ويتأسف من شدة الطعنات، لا بل يتألم من قساوة المشهد في وطن مزقته الحروب والخلافات والتكتلات الطائفية التي قد تذهب بالبلاد والعباد نحو المجهول.
في البداية، لنكن واقعيين وبصراحة تامة لا بد من قول كلمة الحق بلا لبس ولا تزييف وبدون مجاملات، بماذا أخطأ الرئيس عون لقبوله البدء بالصلح مع إسرائيل، وإذا كنا مخطئين أنيرونا بما هو البديل الناجع والصالح لاستعادة حقوقنا المشروعة في هذا الصراع التاريخي المجنون وعودة الجنوبيين إلى مدنهم وقراهم التي قد تصبح مع الوقت غزة أخرى، لا حياة فيها ولا بأرضها بسبب ما خلفته الآلة العسكرية الإسرائيلية بكل صلف وهمجية وبلا حسيب أو رقيب.
دعونا نقول كلمة حق ولو لمرة واحدة، وبدون عنتريات فارغة أكل الدهر عليها وشرب، أوليس أصحاب القضية في فلسطين باتوا في صلاح ووئام مع إسرائيل، أتذكرون كلمات رئيس الدولة الفلسطينية محمود عباس وأحد كبار قادتها التاريخيين من الأبوات حينما كفر بحماس وقال فيها ما لم يقله مالك في الخمر، نذكر حرقته ودموعه على منبر الأمم المتحدة لنجدة ما تبقى من تلك “القضية”.
كفانا قتلاً وتدميراً، كفانا هذا الكم الكبير من شلالات الدم ، نريد الحوار ونطمح للسلام ، السلام العادل بعيداً عن لغة القتل والشتائم والألفاظ المقززة بوجه رئيس الجمهورية الجنوبي الهوى والمنبت واللبناني العاشق للبلد ونظيف الكف وصالح اللسان.
لا تذهبوا خلف الأوهام ،فالقتل لا يجر إلا القتل والدمار وحزب الله أعطى وقدم الشهداء في لحظة تاريخية ،لكن الوقت والظرف تغيرا تماماً، نريد العيش “فوق الأرض لا تحتها”، فالعالم تغير والأمة النائمة تستعد لمرحلة جديدة وحياة مغايرة ،نريد السلام المشرف لا الاستسلام المقيت نريد الحوار لا الشجار نطمح بعيش رغيد لأجيالنا القادمة ، نريد عودة لبنان المشرق ومنارة الشرق نريد الثقافة والفن والأدب والمسارح ،نريد الكتاب الصادقين والمثقفين المتنورين لا المتشرذمين الذين نذروا مدادهم للخارج ونطمع بعدالة بشرية بعدما فقدنا العدالة الإلهية بسبب الأطماع والبيع الرخيص لإكرام من يريدون البلاء للبلاد كرمى لعيني الخارج.
فلماذا تتنطرون للرئيس جوزاف عون الرجل الصادق الصامد والمؤمن بعدالة لبنان المعتدى عليه على الدوام،أنسيتم أن الرئيس جوزاف عون هو من أوعز لثائد الجيش اللبناني العماد رودواف هيكل بأن يقول من قلب واشنطن “لا “حزب الله ليس إرهابياً.
الرئيس عون سيكون قريباً في واشنطن وسيسمع منه الرئيس ترامب نفس الكلام ،بل نزيد بأنه ذاهب إلى السلام العادل والشرف سلام الشجعان الذي يحافظ على كل ذرة تراب واستعادة الأسرى وغير ذلك لن يكون السلام مطروحاً بصدق ،حتى أنه أعلن بعدم اللقاء مع نتنياهو ولن يقدم له “شيك على بياض” بل سيحاور الأميركان بشجاعته المعهودة ويطلب انسحاب إسرائيل من كل الأراضي المحتلة وحينها يصبح السلام حقيقياً ومشرفاً يحمل الخير للجميع في منطقة شبعت قتالاً وحروباً، لأن الرئيس جوزاف عون لن يخذل شعبه الذي أخذ منه الثقة في البرلمان والله ولي التوفيق…