يقدّر المجلس عالياً تمسّك فخامة الرئيس بخيار التفاوض كوسيلة مشروعة لاستعادة الحقوق والأراضي والأسرى، انطلاقاً من ثوابت وطنية واضحة لا تقبل المساومة، وفي طليعتها وقف الاعتداءات، تثبيت الحدود، وبسط سلطة الدولة اللبنانية الكاملة على أراضيها. هذا التوجه يعبّر عن حكمة سياسية وجرأة قيادية في تحمّل المسؤولية والسعي إلى إخراج لبنان من دوامة الحروب.
ويثمّن المجلس دعوة فخامة الرئيس إلى ترسيخ الانتماء الوطني، ورفض تعدد الولاءات، والتأكيد أن لا راية تعلو فوق راية لبنان، حماية للوحدة الوطنية ومنعًا للانزلاق نحو الفتنة التي تبقى خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه.
إن المجلس العام الماروني، يدعو جميع القوى السياسية والروحية إلى الابتعاد عن لغة التخوين والانقسام، والالتفاف حول مشروع إنقاذي جامع يقوده رئيس الجمهورية، حفاظاً على وحدة لبنان واستقراره.



