أبي رميا: لا نهاية للدور الفرنسي إنما إسرائيل تسعى لتحجيمه

اشار رئيس لجنة العلاقات البرلمانية اللبنانية-الفرنسية النائب سيمون أبي رميا في حديث للصحافي وجدي العريضي عبر “النهار” الى نية إسرائيلية بعدم إشراك فرنسا في المفاوضات، لكن بالرغم من ذلك، تبقى فرنسا دولة عظمى من الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدائمين، ولعبت مؤخراً دوراً بعد قصف اسرائيل لمئة موقع في لبنان وفي عشرة دقائق، حيث تواصل الرئيس ماكرون مع الرئيس ترامب وأبلغه بخطورة ما حصل، وطلب منه التدخل للجم الإسرائيليين، وهذا ما حصل بالتدخل الأمريكي اذ طلبَ من الإسرائيليين تحييد بيروت، ونرى على الأرض أن هذا الشيء طبق.

ويضيف أبي رميا قائلاً، ثمة سلبية لدى إسرائيل تجاه فرنسا، باعتبار مواقفها متميزة عن الغرب لاسيما بما يخص تل أبيب، وكذلك تسعى إلى أن يكون هناك قوات أوروبية دائمة موجودة في الجنوب اللبناني، إذ تبحث في هذا الإطار عن مستلزمات توفير هذا الأمر بعد انسحاب اليونيفيل وانهاء مهامه مثل ما عرف مؤخرا.

ويخلص أبي رميا، ليس هناك انتهاء للدور الفرنسي إنما ثمة محاولات لتحجيمه من قبل الإسرائيليين بالتحديد، لكن فرنسا متشبثة بتاريخها وعلاقتها التاريخية مع لبنان وسوف تكمل في هذا المسار، وموضوع الميكانيزم ما زال قائماً قانونيا، لكن عمليا لم يؤدِ الدور المطلوب، بانتظار اللقاء الذي جرى بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، وماهية الأطر الجديدة وما الدور الذي ستلعبه باريس في هذا الإطار.