لتكاتف في مواجهة العدو الذي طالت اعتداءاته الهمجية والمدمرة كل أطياف الوطن .
عقد المكتب السياسي للحركة اللبنانية الديمقراطية اجتماعه الدوري وقد تداول المجتمعون الوضع الداخلي الطارئ ومعلقين على موضوع كيفية اعلان وقف اطلاق النار من قبل العدو الصهيوني وبالمقابل الى جر لبنان الى أتون الحرب والمواجهة ومما يؤكد على أنهم لا يريدون السلام ولأنهم يعتقدون بذلك يحققون مصالحهم ، ومع ان لبنان التزم بوقف اطلاق النار فقد اكملوا اعتداءاتهم الهمجية والبربرية على المواطنين الأبرياء والعزال ولتطال كافة ومختلف المناطق اللبنانية ومختلف الطوائف وهم لم يستهدفوا المقاومة بل استهدفوا كل الأطياف مسيحيين وسنة ودروز وشيعة وهنا لا بدا للبنانيين أن يتحدوا ويتكاتفوا كلهم وفي صف واحد ويد واحدة أي الشعب والجيش في سبيل مواجهة العدو . بداية لا بد أن ندين هذا التصعيد المتمادي من العدو الصهيوني وأن نقف جميعا دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأبرياء الذين سقطوا بالأمس وكذلك على شهداء الجيش اللبناني الذين استشهدوا بالغارة الاسرائيلية المباشرة على حاجز لهم في العامرية وعلى طريق القليلة صور في الجنوب اللبناني . كما أن العدو يقوم بالاعتداء على الجيش في ثكناته ونحن نتمنى على قائد الجيش العماد رودولف هيكل إعادة حساباته فيما يحصل وإعطاء الأمر بالمواجهة بدل من استشهاد العسكر خارج محاور القتال والأفضل خلال الدفاع عن أرض الوطن . علما بأن رئيس الحركة جاك تامر قد أجرى اتصال بقيادة الجيش معزيا بالشهداء وحيث دائما نؤكد على ضرورة الوحدة والتكاتف بين الشعب والمؤسسة العسكرية وكونها هي المؤسسة الضامنة للوطن . فكان من المفترض العودة إلى ثلاث كلمات التي شكلت تلك المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة التي نقلت لبنان في السابق الى زمن أخر وهو زمن الانتصارات وفيه بدأت ملامحه مع تحرير الجنوب في عام ٢٠٠٠ من العدو . وكان من المفروض بدل إعطاء الأمر بمواجهة العدو والقتال جنب الى جنب والكتف الى الكتف مع المقاومة ولمنعه من الدخول إلى الأراضي اللبنانية . في هذا الإطار نشير الى أن هذا النجاح هو سابق في تاريخ الأمم وهو الذي يكمن في أن تقوم المقاومة في الدولة وتدعم الجيش وهو بدوره يدعمها مما يدل على الصدق في المعدل بالإضافة إلى القناعة والثقة وأضف الى ذلك بإن الحركة قد طرحت على المسؤلين خطة إنقاذ استراتيجية للدفاع ولكن للأسف لم يلتفت أحد أو يريد أن يسمع الى ما طرحته وهي عملية يمكنها أن تحل موضوع سلاح المقاومة ، ولكن للأسف المسؤلين المعنيين لا يريدون حل هذا الموضوع . علما بإن قائد الجيش هيكل يعمل على بطريقة جيدة وصحيحة لمنع أي تصادم داخل الوطن . اليوم ما نشاهده بإن العدو لا يفرق بين الطوائف اللبنانية وان قذائفه وقنابله تطال الجميع . وهناك بعض الأبواق المتشدقة التي تطال أحد الطوائف كان بالأحرى بهم الوقوف جنبا الى جنب لأن هذا الوطن هو شراكة بين جميع أبناءه ومن دون تفرقة ومثال على ذلك فقد قامت الشرطة الاسرائيلية كما أكد البطريرك اللاتيني في القدس الكاردينال بييرباتيستا بتسابالا بمنع اقامة القداس لمناسبة أحد الشعانين في كنيسة القيامة. كذلك فقد تم إقفال تلك الكنيسة لدي طائفة الأورثوذكس بالإضافة للمسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه . ولا بد للحركة سوى أن تشيد بدور دولة الرئيس نبيه بري لأن البلد بحاجة ماسة الى رجل مثله يعمل على تدوير الزوايا ومنع الانزلاق الى أمور خطيرة يعمل العدو على اثارتها في لبنان .
: وختم المجتمعون بأن هنالك جهات كثيرة مستفيدة مما يجري ويهمها أن يقع الشرخ الطائفي . واننا ندعو الحكومة لتحمل مسؤولياتها أو تستقيل وليأخذ فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون قرارا حازما وكونه كان مصرا للجلوس على طاولة المفاوضات ولكن لم يلقى جوابا وليعي الشعب لما يحصل.



