الكتلة الوطنية في السرايا

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وفدًا من الكتلة الوطنية برئاسة ميشال الحلو الذي قال بعد اللقاء:
“أكدنا وقوفنا إلى جانب الرئيس سلام، لأننا نعتبر أن مواقفه وموقف مجلس الوزراء هي مواقف جدية ومهمة وضرورية. نحن كلبنانيين نقف أمام خطر وجودي، ولا يمكننا الاستمرار على هذا النحو إذا لم تتحرك الدولة بسرعة أكبر.

هناك خطر حقيقي يتمثل في احتمال أن نتخلى عن الجنوب، في ظل التهديدات الإسرائيلية بالتدمير، وقد نصل إلى خسارة البلد بأكمله في وجه “حزب الله” وهذا أمر بالغ الخطورة. نحن نرفض كل أشكال الاحتلال، ونرفض فرض أي أمر واقع علينا. الحل الوحيد هو قيام الدولة بدورها الكامل، والدور الذي يمثله رئيس الحكومة نواف سلام، ونطالب بخطوات واضحة وملموسة. نريد أن نرى الدولة تستعيد زمام المبادرة، داخليًا وخارجيًا أي أمنيًا ودبلوماسيًا، لأن المشهد الحالي مقلق ومخيف، من رميش وعين إبل وصولًا إلى بيروت والضاحية والجنوب بأكمله.

من الضروري أن نرى الدولة تبسط سيادتها على كامل أراضيها. صحيح أن هذا الأمر صعب، لكنه ضروري لأنه مسألة وجودية. أما من يلوّح بشبح الحرب الأهلية، فهو يدرك جيدًا أن هذه الحروب تندلع عندما تغيب الدولة، لا عندما تحضر.

الدولة هي الضامن لطمأنة اللبنانيين، ولذلك أصبح تدخل الدولة اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. الكتلة الوطنية مستمرة في هذا المسار، ولن تتراجع عنه أبد.”