أكد عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب، جورج جمهوري، في مقابلة مع قناة CNews أن الوضع في لبنان بالغ الصعوبة.
وأوضح أن الشعب اللبناني بات رهينة بين طرفين: من جهة، تنظيم منح نفسه حق إعلان الحرب أو السلم من دون الأخذ بعين الاعتبار قرار الدولة اللبنانية، ومن جهة أخرى إسرائيل التي تستغل أي ذريعة للتدخل واستهداف حزب الله. واعتبر أن الشعب اللبناني هو من يدفع الثمن الأكبر لهذه الحرب التي لم يقررها، بل يجد نفسه مضطراً لتحمل تبعاتها.
وأشار جمهوري إلى أن اللبنانيين يعانون من واقع حزب الله منذ ما لا يقل عن عقدين، لافتاً إلى أن هذه الفترة شهدت العديد من الأحداث المفصلية، من بينها إنفجار مرفأ بيروت، إضافة إلى اغتيال عدد من القادة والمسؤولين اللبنانيين، والهيمنة على الدولة وممارسة الضغوط والترهيب بحق بعض الصحافيين.
وتساءل جمهورِي عمّا إذا كان اللبنانيون مضطرين إلى خوض الحروب من أجل الوصول إلى السلام، قائلاً إن لبنان يعيش منذ نحو خمسين عاماً في دوامة الحروب، وغالباً ما تكون حروب الآخرين على أرضه.
وفي ختام حديثه، اعتبر أن لبنان لم يكن أولوية لدى المجتمع الدولي طوال عقود، مؤكداً أن اللبنانيين يطمحون إلى سلام دائم يسمح لهم بالعيش في بلدهم بأمان واستقرار.



