
اربعة وزراء محسوبون على القوات يشاركون ، ولا يشاركون ، في الحكومة العتيدة .
اثنان منهم (الرجي وشحاده) تغيبا عن جلسة مجلس الوزراء التي رفعت سعر البنزين وال tva ، بسبب مناسبة خاصة ، ربما لغذاء او brunch ، او فنجان قهوة .
عيسى الخوري ، ابن البيت البشراوي العريق ، اعترض على القرار لانقاذ ماء الوجه .
الصدي وقّع المرسوم ، متل الشاطر ، وحجته انه ملزم بقرار الحكومة التي ترفض كل الاحزاب المشاركة فيها الزيادة . صدّق او لا تصدق !
الوزير علي حسن خليل رفض في الماضي التوقيع ، ولعدة مرات ، على مراسيم تمويل مشاريع عدة ، ناقضاً توجه الحكومة . وسنة 2011 رفض الوزير جبران باسيل زيادة سعر البنزين وكان له ما اراد .
منذ انطلاق عمل الحكومة ، تخاذل مسيحي غير مسبوق . تتطاير الوظائف المسيحية كالبرغش ، والتوطين اصبح واقعاً من خلال تسجيل السوريين غير الشرعيين في المدارس الرسمية ، ورضوخ للقرارات المُنزلة .
لا تصلح عنتريات جماعة “اوعى خيّك” الا على المسيحيين . عدى ذلك انبطاح ورضوخ امام الخارج الآمر والممول .
د. غسان ديراني
🟢 على واتساب
https://chat.whatsapp.com/KFiw8bKmqGhEiLGZcqzM5p
🟢 على فايسبوك:
https://www.facebook.com/waradalanjbeil?mibextid=JRoKGi



