اثنين الرماد

يبدأ زمن الصوم الكبير بـ اثنين الرماد، حيث تُوضع الرماد على جباه المؤمنين علامة توبة واتّضاع.

تذكّرنا الكنيسة في هذا اليوم بأننا من تراب وإلى تراب نعود،
لكننا مدعوّون أيضًا إلى الرجوع إلى الله بقلبٍ صادق.

الرماد ليس علامة حزن فقط،
بل بداية طريق تجديد روحي،
وصلاة أعمق،
ومحبّة أصدق.

صلاة الصباح في اثنين الرماد

باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين.

يا ربّ الرحمة،
في هذا اليوم المبارك،
أقف أمامك بقلبٍ متواضع.

أضع رماد ضعفي بين يديك،
وأطلب نعمة التوبة الحقيقيّة،
وتجديد قلبي بروحك القدّوس.

ساعدني أن أعيش هذا الصوم
بصلاة أعمق،
وصوم صادق،
ومحبّة عمليّة للآخرين.

جدّدني يا رب،
وحوّل ترابي إلى حياة،
واجعلني أسير نحو القيامة
بقلبٍ نقيّ ورجاء ثابت.

آمين.