الولايات المتحدة سحبت آخر جنودها من سوريا وتمركزت في الأردن

وليد السمور


اعتبر قائد القيادة الوسطى الأميركية الأدميرال براد كوبر، وهو المشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، بما في ذلك التعاون مع الشركاء الإقليميين والحلفاء مثل الجيش اللبناني وتنسيق العمليات ضد الإرهاب وتعزيز الاستقرار، اعتبر في معرض حديثه حول انتقال القوات الأميركية من سوريا إلى دولة عربية مجاورة، بأن الجيش الأميركي أكمل انسحابه المنظم للقوات من قاعدة التنف في سوريا في الحادي عشر من شباط الحالي في إطار عملية انتقال مدروسة ومبنية على شروط محددة.
ويتابع الأدميرال الأميركي بأن القوات الأميركية ستبقى على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات قد تنشأ من تنظيم الدولة الإسلامية داعش في المنطقة.
وللعلم فإن الضربات الأميركية الموجعة بحق التنظيم الإرهابي خلال الشهرين الماضيين قد وصلت لأكثر من مئة هدف وألقى الجيش الأميركي المنتشر في سوريا القبض على أكثر من خمسين إرهابياً من تنظيم الدولة الإسلامية.
الآن وبعدما أخلت القوات الخاصة الأميركية قاعدة التنف عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن وبشروط خاصة، فاستقرت في شمال شرق الأردن وهي في حالة تأهب قصوى لصد أي هجوم صاروخي من جانب إيران باتجاه إسرائيل.
وبذلك تتسلم القوات الحكومية السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع كل الحقول النفطية والغاز لتصبح الموارد النفطية رسمياً شرقي الفرات بإمرة الحكومة السورية التي باشرت التحضيرات الفنية واللوجستية لبدء عمليات استخراج الموارد النفطية والانطلاق نحو اقتصاد مفتوح يرتد بالخير على الشعب السوري الذي عانى من ويلات الحروب العبثية والتي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.