من يلعب مع الرئيس ترامب فهو الرابح على الدوام..

وليد السمور
بينما كان الحشد البحري الأضخم للولايات المتحدة الأميركية عبر التاريخ، قامت القيامة البشرية وبدأت الدول والشعوب بتحويل أموالها إلى كتل ذهبية بعدما اجتاز المعدن الأصفر عتبة الخمسة آلاف دولار للأونصة ما يكشف حجم الكارثة التي وقعت خلالها البشرية أمام ذكاء ودهاء زعيم العالم دونالد ترامب.
المعركة الاستعراضية في المتوسط والهادىء والأطلسي عالية المستوى والتهديدات المتبادلة بين الطرفين، بينما تعكس وجهات النظر دخول دول على خط التهدئة منعاً للصدام المدمر للجميع،
حتى بتنا في مزاد علني لفرط العملات بعدما وصل الاستعراض الصاروخي الإيراني أمام عدسات الشاشات مذهلاً فيما المرشد العام بات تحت سابع أرض لقيادة الجولة الجديدة كي لا نقول المسرحية المحمومة أمام الجميع.
مايحدث اليوم ليس هبوطاً في البورصة العالمية بل كان أذكى عمل يؤديه الرئيس دونالد ترامب على المسرح العالمي مسدداً لكمة معلم خبير ستسجل لصالحه في تاريخ البشرية.
وللمستعرضين الاقتصاديين عبر الشاشات نقول، أين ذهبت خمسة ترليونات من العملة الخضراء كرمى عيني المعدن الأصفر وخلال وقت قصير جداً؟
ذكاء الرئيس الأميركي جاء في وقت سريع بينما كانت الدنيا تتحضر للمبارزة بين الولايات المتحدة وإيران فيما كان ترامب يجهز المقصلة للجميع كي يبتاعوا الذهب والفضة قبل أن يشد اللحاف صوبه في حركة لا يتقنها إلا النبهاء وفي مقدمهم ترامب.
هنا بدأت تتضح الصورة لأن الرئيس الأقوى في العالم لا يسدد الديون من ميزانية البنك المركزي الأميركي بل من جيوب الدول وخزائنهم وسكان الأرض على وجه الخصوص، كل ذلك يحدث كرمى عيني الأخضر المسيطر على العالم.
الكرة الأرضية كانت تنتظر البدء بالنزال الأميركي الإيراني لكن سيد البيت الأبيض لم يضرب مفاعلات إيران، بل ضرب خزائن الكرة الأرضية وأصابها بشكل مباشر.
ما يفعله الرئيس ترامب كان عبقرياً ويستحق هذه المرة جائزة نوبل للسلام والمال، بعد تصعيد وهمي مع الجمهورية الإسلامية ما دفع الجميع لاقتناء الذهب ولو بأسعار تفوق الخيال العلمي، محققاً ضربة معلم اقتصادي بارع لتفادي العجز في الميزانية الفيدرالية
الأميركية.
وبالمختصر فإن العالم خسر كثيراً والولايات المتحدة بدأت تتنفس الصعداء من أموالكم أيها المساكين المجانين بعدما سقطتم بالضربة الفنية القاضية.
ولهذا كونوا نجباء مع الرئيس ترامب لأن من يلعب في تشكيلته يحمي نفسه من كوارث بشرية هو في غنى عنها…