أشار نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الادارية غسان خوري الى أن “مقعد جبيل هو لـ”التيار الوطني الحرّ” وسنستعيده. والاستحقاق الانتخابي الذي يفترض أن يجري في أيار المقبل هو مفصلي في حياتنا السياسية للأربع سنوات القادمة”، مؤكدا أننا “لا نفكر فقط في مقعد بل بكل مقعد يمكن أن نفوز به نكون نحصن دور التيار الوطني الحر باللعبة السياسية بلبنان على الاربع سنوات القادمة، ونسعى الى أن نكون على أكبر قدر من الجهوزية لمواكبة هذا الاستحقاق”.

كلام غسان خوري جاء خلال اجتماع في مكتب هيئة قضاء جبيل ضم أعضاء هيئة ومجلس القضاء اضافة الى المنسقي والمسؤولين عن الماكينات الانتخابية في البلدات وحضره المرشحون المحتملون للانتخابات النيابية في القضاء. ورأى خلاله أن “هناك أمراً مستغرباً في الحياة السياسة لا يمكن أن يستوعبه أحد”، غامزاً من قناة الكلام الاخير للسفير سيمون كرم الذي ردّ على كلام وزير الخارجية يوسف رجي بتبرير الاعتداءات الاسرائيلية حين قال “لست يوسف رجي لأبرر للاسرائيلي”. وهنا قال غسان خوري “يوسف رجي فيو رجّي” لعدة اسباب، أولا ما قام به “حزب الله” كان خطيئة بفتح حرب الاسناد ولكن أن يأتي أحد ويبرر للاسرائيلي الاعتداء على لبنان فهذا أمر غير مقبول، ايضا من غير المقبول أنه يمكنه استقدام الكهرباء من قبرص بـ”بكابل بالبحر”، ولا يجوز أن يوقف مشاريع تأمين المياه التي وضعناها ويترك الناس دون مياه فقط لأننا من وضعنا الخطط”.
وأضاف: “لسنا مثلهم ولا نشبهم وليست المرة الاولى التي يحاصروننا فيها بدءً من “ثورة”17 تشرين الى انفجار مرفأ بيروت وصولا الى كل ما حاولوا القيام به في نهاية ولاية الرئيس ميشال عون ونجحنا في كسر الحصار وظهرت الحقيقة”. وتابع: “هل يعقل أن تعين غراسيا بيطار مديرة عامة للجمارك ورولان خوري يتم رفض اعادته الى الكازينو. ما نريده هو فقط المعاملة بالمثل”.
هذا ويأتي هذا الاجتماع الذي عقده خوري في اطار الاجتماعات الداخلية التي يعقدها خوري مع منسقي البلدات والمفاتيح والماكينة الانتخابية في الاقضية، ويرافقه في لقاءاته التحضيرية للانتخابات وفد من اللجان المركزية المعنية بالتحضير للانتخابات النيابية المفترض أن تجري في أيار المقبل.



