قبل تسميته حاكمًا لمصرف لبنان في أدقّ الظروف التي يعيشها لبنان وأصعبها ماليًا وإحتماعيًا.. لم يتحدث الى الإعلام ولم يدلُ بتصريحات، في حين أن عصرنا الذي نعيش فيه هو عصر السوشيل ميديا والتصريحات والبيانات والخطابات والمواقف من هنا وهناك. حتى باتت بعض التصريحات أو أكثرها لا معنى لها ولا فعاليّة.
بعد طول انتظار أطلّ الحاكم الأمين على المال العام، الدكتور كريم أنطون سعيد في مؤتمر صحافي طال انتظاره متحدثًا عما يجب فعله كاشفًا حقائق كانت من التابوهات.. حكى اليوم بعد دراسة كل الملفات المعني بها، خدمة للمال العام وخدمة للناس الذين لا ذنب لهم إلا أنهم بقوا في وطنهم، وطن القداسة والقديسين، حيث يعشش فيه أشرار، لا بد أن يختفوا، من الميدان الذي صالوا وجالوا فيه كيفما شاؤوا وحيثما أرادوا، في ظل غياب الحاكم الأمين الذي لم يطلب شيئًا لنفسه، بل لوطنه ولمن آمن بلبنان السيد الحر المستقل المزدهر.. لبنان الذي أحبه أنطون فارس سعيد من ساحله الى جبله.. لبنان الذي يريده، المقل بالكلام والتصريحات، بلدًا مزدهرًا مسالمًا.
كريم سعيد المقل في الكلام سيكون أداؤه في الحاكميّة كبير وكبير جدًا.. حماك الله من الأشرار الذين لا يريدون لوطن أنت مؤمن به وبقيامته،أن يقوم ويتعافي.
كريم سعيد.. يا رفيق الطفولة ويا سيد الوفاء لرفاقك.. أنا أعرف أنك إن حكيت فعلت..كان الله دائمًا معك.
خبر عاجل
-
كلام نائب الحزب.. مش لازم يمرق.. إما نحن في دولة وفيها رأس وجسم وإما فلنسلم هذه الدولة لمن يتمرجل عليها.. أفضل
-
نادي بيروت فيرست وقّع عقد رعاية وشراكة مع فندق ” voco “
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم



