يا ربّ، في عيد قدّيسك نعمة الله الحرديني نشكرك لأنّك جعلته في الكنيسة مثالاً للوداعة والطاعة وقدوة في المحبّة والصلاة والعمل. علّمنا يا ربّ أن نسمع صوته يردّد في قلوبنا: “الشاطر يلي بخلّص نفسه”، فنفهم أنّ خلاصنا يبدأ بالطاعة لك، وبالاتّكال على رحمتك، وبالسعي الدائم إلى القداسة. يا ربّ، امنحنا شجاعة نرفض فيها كل ما يبعدنا عنك، وقوّة ننتصر بها على ضعفنا، ونعمة نعيش من خلالها في بساطة القلب ونقاوته وبشفاعته، بارك عائلاتنا، واشفِ جراح قلوبنا، وافتح أمامنا طرقاً تقود إلى السلام والرجاء. أيها الإله الصالح، كما قدّست حياة عبدِك نعمة الله، قدّس حياتنا نحن أيضاً، واجعلنا نوراً صغيراً في هذا العالم، أمناء لك في كلّ يوم، ثابتين في الإيمان، متّكلين على محبتك التي لا تزول. يا قديس نعمة الله الحرديني، صلِّ من أجلنا، لكي يمنحنا الرب قوّة في التّجربة، وسلاماً في القلب، وفرحاً في الروح. آمين.🙏
خبر عاجل
-
كلام نائب الحزب.. مش لازم يمرق.. إما نحن في دولة وفيها رأس وجسم وإما فلنسلم هذه الدولة لمن يتمرجل عليها.. أفضل
-
نادي بيروت فيرست وقّع عقد رعاية وشراكة مع فندق ” voco “
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم



