جانب الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر السامي الإحترام
أيها الحفل الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا في هذا اللقاء أن نرحب بكم في لبنان، باسم المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى والطائفة الشيعية عامة، مقدرين زيارتكم لبلدنا، مثمنين مواقفكم في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها وطننا.
نحييكم بتحية الإسلام الذي يؤمن بالسيد المسيح عليه السلام، رسولا ونبيا ومبشرا وهاديا.
وتحية طيبة لجنابكم من لبنان الجريح الذي لطالما اعتبره الكرسي الرسولي في الفاتيكان، رسالة وليس بلدا على هامش التاريخ .
ومن هذا المنطلق أملنا كبير جدا، بأن تحمل زيارتكم لبلدنا كل فرص النجاح، وأن تُثمر في تعزيز الوحدة الوطنية المهتزة في هذا البلد المثخن بالجراح، نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على أهله وأرضه.
إن ثقافتنا الروحية مبنيّة على الأخوة الإنسانية، نستوحيها من مبادئ الإسلام الذي لا يفرق بين البشر، حيث يقول رسولنا الكريم محمد بن عبد الله “لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى”. كما نستمد هذه الثقافة من فكر خليفته الإمام علي بن أبي طالب الذي يرسم طبيعة العلاقة بين البشر بعبارته الإنسانية البالغة المعنى :”الناس صنفان.. إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق”.
ونحن نعتبر أنفسنا أخوة في الايمان ونظراء في الخلق، لا نفرّق بين أبناء البشر إلا بالتقوى، وأن الاختلاف من طبيعة البشر، وأن العلاقة بين المختلفين محكومة بالحوار والتعارف والتعاون على البِر والتقوى، وأن التعايش السلمي بين اتباع الديانات المختلفة هو القاعدة والأساس، وأن ما يحصل من حروب مفتعلة باسم الأديان لا يعبرعن حقيقة الدين الذي يقوم اولا على اساس حرمة الانسان وكرامته.
اننا مؤمنون بضرورة قيام الدولة، لكننا في غيابها اضطررنا للدفاع عن انفسنا في مقاومة الاحتلال الذي غزا ارضنا، ولسنا هواة حمل سلاح وتضحية بأبنائنا.
بناء على ما تقدم نضع قضية لبنان بين أيديكم بما تملكون من إمكانات دولية، لعل العالم يساعد بلدنا على الخلاص من أزماته المتراكمة، وفي طليعتها العدوان الإسرائيلي وما خلفه ويخلفه من تبعات على وطننا وشعبنا .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خبر عاجل
-
قيومجيان: هناك خطر على حياة الرئيس عون لأن محور إيران له سوابق بالقتل والاغتيال
-
تنكة البنزين في اسرائيل تلامس ال ٦٠ دولارًا
-
شهر أيار هو مخصص لتكريم أمنا مريم العذراء والدة الإله… إله الحب والسلام..لا إله الحرب والقتل والتدمير.. إله سباحه المحبة والتواضع
-
فارس سعيد: أخطر ما يفعله بعض المسيحيين اليوم هو إعلانهم” ضرورة ” ادخال اصلاحات على النظام اللبناني او تغييرههذه خدمة غبيّة يستفيد منها حزب الله الذي ينتظر اللحظة المناسبة لطرح معادلةالسلاح مقابل الدستور
-
واقع الدولة اللبنانيّة لا تُحسد عليه، بل يصعب عليها إيجاد مخرج له. تريد وقف نار حرب لم ترِدها في الأصل والذهاب إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لا تقودها إلى اتّفاق سلام



