بأسفٍ شديدٍ وحزنٍ كبير،
أنعي إبن منطقتي ورفيقي في المسيرة،
الذي رافقني في أصعب اللحظات وأجملها،
جورج إلياس، إبن بلدة بقاعكفرا الوفية.
بعد معاناة طويلة مع المرض، رحل جورج تاركًا سيرة نضالٍ مشرّفة وعائلة فخورة فيه.
إلى زوجته جومانا، وأولاده كريستين، طوني ، هنادي و شربل ،
بقلّكن من القلب: العوض بسلامتكن، والله يرحمو.
مسيرته كانت مشرفة، ورح تبقى محفورة بذاكرتنا وضميرنا،
وأنا بوعدكن إنّي رح ضلّ واقفة حدكن،
مثل ما كان جورج دايمًا واقف حدّي.
المسيح قام … حقاً قام .
خبر عاجل
-
كلام نائب الحزب.. مش لازم يمرق.. إما نحن في دولة وفيها رأس وجسم وإما فلنسلم هذه الدولة لمن يتمرجل عليها.. أفضل
-
نادي بيروت فيرست وقّع عقد رعاية وشراكة مع فندق ” voco “
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم



