صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان التالي:
بعدما كنا قد اعتقدنا، مع بداية العهد الجديد وتشكيل الحكومة الجديدة، أن الممارسات البوليسية لبعض الأجهزة أصبحت من الماضي، فوجئنا مجدداً بإصدار مذكرات إخضاع ينفّذها جهاز الأمن العام اللبناني بشكل متكرر، ومن دون إبلاغ المعنيين مسبقا بوجود هذه المذكرات بحقهم.
وآخر فصول هذه الممارسات شهدناه بالأمس مع الشيخ عباس يزبك، إمام مسجد نحلة، الذي كان يهمّ بالسفر إلى باريس برفقة عدد من أفراد عائلته، فاعترضه عناصر من الأمن العام في مطار بيروت، حيث تم توقيفه لساعات طويلة، والتعامل معه بطريقة غير لائقة، من دون أن يتم حتى الساعة توضيح سبب هذا الإجراء. وقد أدى هذا الأمر، كما حصل مع عشرات المواطنين اللبنانيين في الأشهر الأخيرة، إلى تعطيل سفره، وتحميله أعباء مادية إضافية، فضلاً عن مصادرة بعض مقتنياته الشخصية.
إن السؤال الأول الذي يطرح نفسه: هل تم استدعاء الشيخ يزبك من قبل الجهات القضائية أو الأمنية المعنية ورفَضَ المثول أمامها؟ والسؤال الثاني، والأهم: ما هي التهمة التي أُوقِف الشيخ يزبك على أساسها ومُنع من السفر؟
والأخطر من ذلك كله، أن دولة رئيس الحكومة كان قد أصدر، في الأشهر الماضية، تعميماً واضحاً إلى الوزارات والأجهزة الأمنية التابعة لها، بوقف العمل نهائياً بوثائق الاتصال ومذكرات الإخضاع بكل أشكالها. فكيف يفسّر معالي وزير الداخلية، المعني مباشرة بالإشراف على الأمن العام، استمرار هذا الجهاز بممارسة هوايته المفضّلة في تنفيذ مذكرات الإخضاع، ليس لسبب قانوني واضح، بل لدوافع انتقامية بحق شخصيات سياسية معروفة بمعارضتها محور الممانعة؟
فهل يُعقل استمرار هذه الممارسات، في عهد يُفترض أن يكون جديداً، وحكومة يُفترض أن تكون جديدة؟
إننا نطالب دولة رئيس الحكومة، ووزيري العدل والداخلية، بإجراء تحقيق شفاف وفوري، لتحديد المسؤوليات، ووقف هذه الممارسات البوليسية المتكررة مرة لكل المرات.
خبر عاجل
-
الجامعة الأنطونية تحتفل بثلاثين سنة على تأسيسها وأنظارها شاخصة إلى جراح الوطن .. الأب السّغبيني: لا يمكن لقيمة السّلام أن تبرّر العنف والقتل
-
اجتمع وزير العمل د.محمد حيدر مع النائب سيمون أبي رميا وتم التباحث في مجموعة من الملفات الحيوية المرتبطة بعمل الوزارة حيث شمل النقاش متابعة الملفات المتعلقة بآليات العمل والتحديات الراهنة والأثر المباشر والسلبي للحرب الحالية على سوق العمل في لبنان وكيفية مواجهتها.وشمل السبل والسياسات المعتمدة لتوفير فرص عمل جديدة للشباب اللبناني في ظل الظروف الراهنة.كما تم استعراض دور المؤسسة الوطنية للاستخدام في سوق العمل والسياسات المتبعة لتفعيل حضورها وسير العمل في مؤسسة الضمان الإجتماعي.كما تطرق الاجتماع إلى ملفات خدماتية وإنمائية خاصة بمنطقة جبيل.
-
أسبوع توعوي وفحوصات مجانية في أوتيل ديو
-
جولة قواتيّة في الجنوب
-
فارس سعيد: كب الإبرة بتسمع رنتا



