🫓🍷 عيد جسد الرّبّ
(خميس القربان)
إن السّيّد المسيح في ليلة آلامه كسر ذاته، وأعطى الكهنة بواسطة رُسُلِه سُلطاناً أن يصنعوا سرّ جسده ودمه بالكلمات التي قالها بقوّة الرّوح القدس. أي ذاك الذي وُلد من سيدتنا مريم العذراء وتألّم وصلب ومات وقبر وقام وهو الجالس الآن عن يمين الآب في السّماء والعتيد أن يأتي ليَدين الأحياء والأموات. وهذا يصير في جميع قدّاسات كهنة الدّنيا بأسرها ولو قدّسوا بوقتٍ واحدٍ، فإنّ جوهريّ الخبز والخمر يستحيلان بقوّة كلام التّقديس إلى جسد المسيح ودمه. ولهذا دعاه المجمع التريدنتيني “إستحالة جوهريّة”.
وهذا أمر يفوق العقل البشري. ولمّا كان شَرَف هذا السرّ عظيماً جداً، وعلى وقع أعاجيب افخارستيّة لا تحصى، خَصّص له البابا أوربانوس الرّابع سنة ١٢٦٤ عيداً في هذا اليوم الخميس الذي يلي عيد الثّالوث الاقدس، لأنّ يوم خميس الأسرار الكنيسة لا تستطيع أن تقدّم لهُ الإكرام الواجب في اسبوع آلام المسيح له المجد إلى الابد. آمين.
خبر عاجل
-
نادي بيروت فيرست وقّع عقد رعاية وشراكة مع فندق ” voco “
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم
-
افرام وعطية يطرحان خاريطة طريق لخفض الكلفة وتفعيل الطاقة الشمسية وفتح القطاع أمام الإستثمار الخاص



