هوايته خدمة الناس ومحبتهم.. لذلك عاد ولبّى نداء أهله ومحبيه وأصدقائه في منطقة ميناء الحصن في بيروت. إنطلق من الحكمة مار الياس في كليمنصو الى الشأن العام والمحاماة فجمع قداماها ليبقى التواصل قائمًا بين المدرسة وتلامذتها.. ومحبة الناس له تُرجمت في صناديق الإنتخابات الإختيارية منذ عقود والثقة به مستمرة لأانه يحمع العلم والثقافة والتواضع ومحبة الناس.(ج.س)
خبر عاجل
-
الزين للوفد اللبناني المفاوض في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين: لا عدالة مناخية تُحمّل ضحايا الحروب فاتورة الدمار وإعادة الإعمار
-
ترامب يؤكد استعداده لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي والعمل مع الديمقراطيين
-
قراءة في صحف اليوم
-
٣ تشرين الثاني عيد مار جرجس الشهيد! ذكرى نقل رفاته الى اللد
-
وزارة الزراعة وToters تطلقان شراكة لدعم التفاح اللبناني وتسويقه محلياً



