تعليقًا على دعوة وزارة الداخلية الهيئات الناخبة في ما خص الانتخابات البلدية والإختيارية صدر عن مكتب النائب سيمون أبي رميا البيان التالي:”انها رسالة ايجابية ان يبدأ عهد الرئيس جوزف عون باحترام المهل الدستورية عبر دعوة وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار الهيئات الناخبة إلى انتخاب المجالس البلدية والاختيارية إبتداءً من ٤ أيار في محافظة جبل لبنان.
بعد مسار الانحلال والانهيار الذي اصاب العديد من المؤسسات الدستورية وإدارات الدولة، حان الوقت أن نعيد تنظيم حياتنا العامة عبر انتخاب السلطات المحلية من مجالس بلدية واختيارية تعيد ضخّ النفس الانمائي في بلداتنا وقرانا.
انطلاقاً من هذه المعطيات، وتناغماً مع سلوكي الطبيعي وأدبياتي في التعاطي مع ابناء بلاد جبيل، أودّ أن أؤكّد انني لن اتدخّل في هذه الانتخابات، لا إيحاءً ولا غمزاً ولا مونةً، إذ انها انتخابات لها طابع إجتماعي إنمائي مستقبلي. فالتنافس يكون بين برامج ومشاريع لنهضة قرانا بعيداً عن الانتماءات الحزبية والولاءات السياسة.
منذ هذه اللحظة، اعلن احترامي المطلق لخيارات الناخبين الديموقراطية وأهنّىء الفائزين مسبقاً مع وعدي بأن أكون الى جانب السلطات المنتخبة من اجل المساهمة في إنماء بلدات وقرى بلاد جبيل.
هذا عهدي، هذا وعدي.:
خبر عاجل
-
إغسلني يا ربّ من إثمي ومن خطيئتي طهّرني لأني أنا عارف بآثامي وخطاي أمامي في كل حين (مزمور ٥٠) الكل سجود مع رفع الأيدي في كنيسة سيدة العطايا في الأشرفية
-
البطريرك الراعي في رسالة الفصح:📌 القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من حزب الله وإسرائيل📌 ليست المطالبة بفتح ممرّات إنسانية مجرّد مطلب إنساني، بل هي واجب قانوني دولي📌 نرفع الصوت عالياً أمام الدولة والمنظمات المحليّة والدوليّة للمساعدة في تأمين مستلزمات التعليم، لئلّا تتفاقم آفة الأميّة والجهل في مجتمعنا📌 ندعو المسؤولين في الدولة الى إيلاء عنايةٍ خاصّة بالمدارس المجانيّة ومدارس الأطراف📌 العدالة عندنا في حالة بطء، والموقوفون وراء القضبان ينتظرون المحاكمة لشهور وسنوات.📌 لبنان يعيش وضعًا كيانيًّا خطيرًا بفعل استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله، وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه📌 لبنان متمسّك بخطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام
-
أبناء الأبالسة… في زمن الجلجلة يُصلبون المسيح مرتين
-
قراءة في صحف اليوم
-
تهجير ممنهج .. والعالم يتفرج



