لا نعرف إن كان استبدال النفوذ الإيراني بالنفوذ التركي سيكون في مصلحة الدولة الوطنية في سوريا وشعبها الحبيب، فالأحداث أعادت تشكيل المشهد الإقليمي، وفتحت الأبواب أمام تحليلات متباينة بشأن أدوار الدول الفاعلة. وبعيداً عن العاطفة وأقرب إلى الواقعية، لا فرق بين تنظيمات مسلحة موالية لإيران أو موالية لتركيا، ما دامت أيديولوجيتها هي المحرك، ولو ظهرت بنموذج شكلي براغماتي جديد.فرحة الشعب السوري الذي أرهق كثيراً من سنوات طويلة من الصراعات، مفهومة، ولكن ماذا ستجلب الأيام المقبلة بعد انتهاء الفرحة؟
خبر عاجل
-
السيرة الذاتية لرئيس الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة المهندس مروان رزق الله من قدامى مدرسة الحكمة
-
مراجعة كتاب موسوعة الفكر السياسي عند الامام الخميني ( الديمقراطية الاسلامية)لمى عطوي
-
مذكرة تفاهم بين إتحاد بلديات البترون وجمعية بيروت ماراثون
-
فريد البستاني وأعضاء لجنة الإقتصاد لبّوا دعوة السفير الأميركي
-
ديوانان جديدان باللغة العربية .. بين الجحيم السحري وشرايين اللحظة… حكمت أبو زيد يتألق شعراً وكتابةً



