أوضح رئيس بلدية رميش ميلاد العلم، أنه كانت قد وصلت برقية إلى مخفر قوى الأمن الداخلي يوم أمس من أجل مغادرة البلدة، لكنه لفت إلى أن المخفر سيبقى بعد الإتصالات التي حصلت، مشيراً إلى أن ما يهم أبناء البلدة هو وجود الجيش اللبناني، الذي يمثل ضمانة لهم، حيث أن الجيش كان قد قام بإعادة تموضع أيضاً، وباتت أقرب نقطة إلى البلدة في بيت ياحون.
ورداً على سؤال، كشف العلم أن هناك إتصالات على هذا الصعيد والجيش سيكون بيننا في وقت قريب ان شاء الله، موضحاً أن عدد السكان الموجودين في القرية اليوم هو ما يقارب 5000 نسمة.
أما بالنسبة إلى عدم إخلاء القرية في ظل الأوضاع الصعبة الحالية، شدد العلم على أن الأولوية هي البقاء في رميش لعدم وجود أيّ خيار آخر، موضحاً أن أغلب السكان يعيشون من الزراعة والمزارع لا تستطيع أن تقنعه بترك أرضه.
خبر عاجل
-
ترحيب رئاسي بمذكرة التفاهم
-
إتفاق تعاون بين نقابة محرري الصحافة اللبنانية والجامعة العربية المفتوحة: تبادل خبرات وحسومات على الأقساط
-
الرئيس بري أشاد بمذكرة التفاهم
-
رئيس الرابطة المارونية: كنا ننتظر من وزيرة التربية ضمان انتظام عمل المؤسساتبدل انتهاج سياسة الإقصاء وإنشاء ادارة بديلة وتجاوز الأصول
-
مسؤول مطلع على المحادثات لرويترز: الوسطاء متفائلون إزاء “قرب الانتهاء” من الاتفاق الأميركي الإيراني



