إنها ذكرى وعبرة.. ذكرى لحلم وحًد اللبنانيين لبناء دولة لوطن، لأننا اللبناني كان وعاد يعيش بوطن من دون دولة. يوم ٢٣ ٱب ١٩٨٢، ليس ذكرى بل عبرة للبنانيين الصادقين الأوفياء لعلم بلادهم وليس لإعلام وشعارات لم ترد يومًا مصلحة لبنان، بل أرادت أن يبقى لبنان منصاعًا ضعيفًا محتلًا، لا قرار له. لذلك يوم ٢٣ ٱب ١٩٨٢، هو عبرة بأننا قادرون على بناء دولة لوطننا، بولائنا له وليس لزعماء دول تريد لبنان أرادوا أن يبقى غابة، لا بل مزرعة التي رفضها بشير.
خبر عاجل
-
كلام نائب الحزب.. مش لازم يمرق.. إما نحن في دولة وفيها رأس وجسم وإما فلنسلم هذه الدولة لمن يتمرجل عليها.. أفضل
-
نادي بيروت فيرست وقّع عقد رعاية وشراكة مع فندق ” voco “
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم



