إنها ذكرى وعبرة.. ذكرى لحلم وحًد اللبنانيين لبناء دولة لوطن، لأننا اللبناني كان وعاد يعيش بوطن من دون دولة. يوم ٢٣ ٱب ١٩٨٢، ليس ذكرى بل عبرة للبنانيين الصادقين الأوفياء لعلم بلادهم وليس لإعلام وشعارات لم ترد يومًا مصلحة لبنان، بل أرادت أن يبقى لبنان منصاعًا ضعيفًا محتلًا، لا قرار له. لذلك يوم ٢٣ ٱب ١٩٨٢، هو عبرة بأننا قادرون على بناء دولة لوطننا، بولائنا له وليس لزعماء دول تريد لبنان أرادوا أن يبقى غابة، لا بل مزرعة التي رفضها بشير.
خبر عاجل
-
مفاوضات بلا وقف للنار وإسرائيل تفرض معادلات جديدة جنوبًا
-
الدكتورة جسيكا عازوري تشرح لل MTV كل ما يجب معرفته عن أطفال الأنابيب وتجميد البورصات Video
-
أبونا وديع.. اسم على مسمّى
-
علّق صديق أحبّه على ما كتبته عن الدكتور فارس سعيد وعن شقيقه الحاكم كريم سعيد، قائلًا لي: أنت، أي أنا، تحب مَن باع مستشفى والده.. قلت له هذا دليل على أن عائلة الدكتور أنطون سعيد التي تعاطت السياسة، لم تسرق وتنهب في عملها السياسي كما الكثير من السياسيين(ج.س)
-
وصل الوحش.. سيكو



