كتب المحامي وديع عقل على X: رداً على التقرير الكاذب: بكل شرف أنا محامي الأوادم،كل ما تم نشره بموضوع بنك بيروت ووكيله، هو كذب وغير صحيح! ويتناقله مجموعة من التافهين!لا تجمعني اي علاقة مهنية بالمحامي صخر الهاشم، وحين نلتقي في المحاكم، أكون عادةً أنا وكيل عن المدعي وهو وكيل المدعى عليه (وهذا حقه القانوني).وفي دعوى سليم صفير، أنا لست مدعياً أمام القاضية غادة عون ولا علاقة لي بهذا الملف.وحتماً لا تربطني اي علاقة بسليم صفير (لا هو بحبني ولا أنا بيعنيني)… وحتماً لا أتلقى لا أموال ولا تبرعات لا منه ولا من غيره!بينما أنا مدعي في الكثير من القضايا ضد المصرف ومصارف أخرى أمام العديد من المحاكم، وقد حجزت الأملاك.في الخلاصة،هذه الإشاعات المدفوعة تلاحقني منذ ١٠ سنوات لأنني أُدافع عن الأوادم ولأنني لاحقت، مع آخرين، ملف رياض سلامة وعصابته وحجزنا الأموال.أنا لم أقبل يوماً أموالاً من أحد… ولا رضخت لتهديد!وسأستمر بالعمل، رغم الصعوبات ورغم الإعلام المُرتشي الذي يحمي المجرمين ويغطيهم على حساب المودعين الأوادم.أما التافهين الذين يتناقلون الأخبار الكاذبة، فأنتم تشاركون بزيادة “أوجاع” الناس لأنكم لا تدرون ماذا ترتكبون حين تساعدون في ضرب الأوادم وتبييض صفحة الفاسدين.
خبر عاجل
-
البطريرك الراعي في رسالة الفصح:📌 القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من حزب الله وإسرائيل📌 ليست المطالبة بفتح ممرّات إنسانية مجرّد مطلب إنساني، بل هي واجب قانوني دولي📌 نرفع الصوت عالياً أمام الدولة والمنظمات المحليّة والدوليّة للمساعدة في تأمين مستلزمات التعليم، لئلّا تتفاقم آفة الأميّة والجهل في مجتمعنا📌 ندعو المسؤولين في الدولة الى إيلاء عنايةٍ خاصّة بالمدارس المجانيّة ومدارس الأطراف📌 العدالة عندنا في حالة بطء، والموقوفون وراء القضبان ينتظرون المحاكمة لشهور وسنوات.📌 لبنان يعيش وضعًا كيانيًّا خطيرًا بفعل استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله، وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه📌 لبنان متمسّك بخطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام
-
أبناء الأبالسة… في زمن الجلجلة يُصلبون المسيح مرتين
-
قراءة في صحف اليوم
-
تهجير ممنهج .. والعالم يتفرج
-
في يوم الجمعة العظيمة كتب الأستاذ جوزف حسيب عبد الساتر الموجود في الولايات المتحدو كلمات روحية معبّرة، جاء فيها:



