كم هو جميل وطني..وكم هو جميل اللبناني. من الولايات المتحدة حيث ينهي إختصاصه في الطب، بعدما أنهى دراسته الأكاديمية في مدرسة الحكمة الأم في بيروت والجامعية في جامعة القديس يوسف (اليسوعية) ، لم ترعبه لا الطائرات ولا المسيّرات ولا الإغتيالات ولا التهديدات بحرب عالمية ثالثة، مجاء إلى لبنان كما كان مصممًا ليلتقي الأعّز إلى قلبه كلوفيس وهدى وماريو والشباب والشابات رفاق الدراسة والطفولة. إنه الدكتور إيليو كلوفيس هارون أهلًا بك في وطنك الذي يحب الحياة، تزرع فينا الأمل بغد أفضل.
خبر عاجل
-
٧ على ٧ مع فارس سعيد
-
الجامعة الأنطونية تخرّج طلاب 2026 وتدعوهم لأن يكونوا بذور نجاح في كل العالم.. وإم شريف ضيفة الشرف
-
لم يتعلم الممانعون بعد من عدة أمثولات
-
تاتش تعيد الخدمة لـ 30 محطة ضمن محافظتي النبطية والجنوب – قضاء صور
-
المجلس الوطني الأرثوذكسي يحذّر من تداعيات الاتفاقات الإقليمية ويدعو لحماية سيادة لبنان



