اعتبرت عضو مجلس قيادة حزب حركة التغيير رشا صادق أن اللوحة المشينة التي انتشرت خلال افتتاح أولمبياد باريس جاءت لتنتهك الحرمات والمقدسات ليس المسيحية منها بل أساءت إلى الديانات السماوية وبالتحديد المسيحية وهذه السقطة المشينة إنما هي تضرب صورة دولة عظمى قامت منذ نشأتها على احترام الحريات والمعتقدات وبالتالي إن مثل هكذا صور اكثر ما تسيء إنما تسيء إلى فرنسا الحضارة والثقافة
واعتبرت صادق أن هذه السقطة المزيفة إنما هي ضرب لمشاعر العالم لأية طائفة سماوية انتموا فالحرية لها حدود وأهمها عدم المس بالكرامات وكذلك العلمانية لها أيضًا حدودها وهي عدم المس بالأديان .
وختمت صادق بالقول : فرنسا الحرة والحرية مطالبة باتخاذ كل ما يلزم من تدابير واجراءات لمنع تكرار مثل هكذا انتهاكات احتراما لتاريخ دولة عظمى بمستوى وحجم الجمهورية الفرنسية
خبر عاجل
-
نادي بيروت فيرست وقّع عقد رعاية وشراكة مع فندق ” voco “
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم
-
افرام وعطية يطرحان خاريطة طريق لخفض الكلفة وتفعيل الطاقة الشمسية وفتح القطاع أمام الإستثمار الخاص



