أشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي إلى أن “التمويل الذي كانت تحظى به المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تراجع ما يقارب الـ12% لعام الـ2025، بالتالي ستلجأ المفوضية إلى خفض ما بين 7 و10% من المصاريف، هذا التقشف سيطاول بعض المكاتب التابعة للمفوضية وسيتم اقفالها في القبيات وصور وغيرها من المناطق، كما سيتم دمج مكتب جبل لبنان بالقيادة المركزية، وسيتم خفض أعداد الموظفين حوالى الـ7%، وسيتراجع التمويل على مستوى المشاريع في المناطق، لكن سيتم التركيز على المشاريع الكبيرة، كما ان التقشف سيطاول الاستشفاء، أي ستتراجع تغطية المريض السوري من 80% إلى 60%، أما دعم النازحين مالياً، فللمفوضية مصادر عدة للتمويل، وستتراجع بدورها نحو الـ12%”.أضاف في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “المفوضية لا تملك الأموال، بل تأتيها عبر المانحين، وبما أن المانحين كأميركا وأوروبا وألمانيا خفضوا دعمهم للمفوضية، بالتالي عليها تخفيض التكاليف نحو 12%. والهدف الأساسي كان الحفاظ على سلامة النازحين السوريين في لبنان، وهذا دام طيلة فترة 13 عاماً. اما اليوم فهناك اهتمامات أخرى للمانحين قد تكون أوكرانيا أو السودان أو غزة”.أما على الصعيد الموقف السياسي وتداعيات تخفيض الدعم من قبل المفوضية، فيقول بو عاصي: “طالبنا منذ البداية بوقف التمويل من أجل النازحين الذين لا يزالون في لبنان لأسباب اقتصادية، عليهم العودة إلى وطنهم، وانخفاض نسبة التمويل تعطي النازح حافزاً من اجل العودة إلى دياره، هذه خطوة مطلوبة وبالاتجاه الصحيح، لكن تطبيق سياسة التقشف ستبدأ على مرحلتين، الأولى في نيسان الـ2025، والجزء الثاني في كانون الأول من العام 2026”.في موضوع فتح البحر امام ترحيل النازحين كما طالب السيد نصرالله ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، إعتبر بو عاصي أنه “حديث شعبوي لا فائدة منه، لأن كل عمليات اعتراض النازحين الهاربين عبر البحر، تتم اعادتهم إلى لبنان وليس إلى سوريا، وإذا تم ارسالهم إلى قبرص واليونان، سيؤدي إلى دخول آلاف السوريين إلى لبنان من أجل الذهاب عبر البحر إلى هذه الدول، بالتالي يبقى الحل الوحيد عودة النازحين إلى سوريا”.
خبر عاجل
-
الجنرال جاك كين يشرح كيف ستنتهي حرب إيران
-
كتبت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود في مناسبة عيد الفصح:في هذا الفصح المجيد، ومع قيامة سيدنا يسوع المسيح، نرفع الصلاة، ونجدد الإيمان والتمسك بالرجاء رغم كل التحديات، ليعود معنى العيد والفرح والسلام إلى كل بيت في كل جزء من لبنان .نتمنى فصحاً مجيداً لكل اللبنانيين وخصوصاً للطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي.كل عام وأنتم ولبنان بخير.
-
فادي مرتينوس في عيد القيامة: لك نرفع صلاتنا يا رب ونتطلع الى السلام الذي أعطيتنا إياه يوم قلت لنا: سلامي أعطيكم، ليعود السلام الى لبنان الذي زرته وزرعت فيه القديسين
-
إغسلني يا ربّ من إثمي ومن خطيئتي طهّرني لأني أنا عارف بآثامي وخطاي أمامي في كل حين (مزمور ٥٠) الكل سجود مع رفع الأيدي في كنيسة سيدة العطايا في الأشرفية
-
البطريرك الراعي في رسالة الفصح:📌 القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من حزب الله وإسرائيل📌 ليست المطالبة بفتح ممرّات إنسانية مجرّد مطلب إنساني، بل هي واجب قانوني دولي📌 نرفع الصوت عالياً أمام الدولة والمنظمات المحليّة والدوليّة للمساعدة في تأمين مستلزمات التعليم، لئلّا تتفاقم آفة الأميّة والجهل في مجتمعنا📌 ندعو المسؤولين في الدولة الى إيلاء عنايةٍ خاصّة بالمدارس المجانيّة ومدارس الأطراف📌 العدالة عندنا في حالة بطء، والموقوفون وراء القضبان ينتظرون المحاكمة لشهور وسنوات.📌 لبنان يعيش وضعًا كيانيًّا خطيرًا بفعل استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله، وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه📌 لبنان متمسّك بخطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام



