ندد نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي بالخبر الكاذب والمفبرك الذي نشرته جريدة” التلغراف” البريطانية حول تخزين الأسلحة والذخائر في مطار رفيق الحريري الدولي ،والذي عادت فسحبته مكذبة نفسها بنفسها على اثر تأكيد الاتحاد العالمي للنقل الجوي عدم صحته. إن نشر هذا الخبر بعد فترة وجيزة من نشر انباء كاذبة عن مغادرة سفراء عرب وأجانب للبنان وتحذيرات لرعايا بعض الدول تصب في هذا الاتجاه، يثبت بما لا يقبل الشك أن هناك غرفا سوداء تبيت للبنان شرا وتسعى إلى ايذائه والامعان في حصاره، وزيادة الضغط عليه، وانه يتعين على الاعلام اللبناني والعاملين فيه أن يكونوا على درجة من الحذر واليقظة، وأن يعملوا بمسؤولية عالية على قطع دابر الفتن ويحولوا دون تمكين العاملين على ضرب لبنان من تحقيق أهدافه. وختم القصيفي: إن الاعلام في لبنان كان عبر تاريخه مساندا لوطنه في ازمنة الشدة والاستحقاقات الكبرى،وحريصا على الوحدة الوطنية. وهو مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالوقوف إلى جانب لبنان في معاناته ومنع الحرائق من الوصول اليه. هذه كانت رسالته. وهكذا ستبقى.
خبر عاجل
-
قر اءة في صحف اليوم
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)



