بعد قرار النائب العام التمييزي بالانابة القاضي جمال الحجار، كفّ يد القاضية غادة عون عن الملفات القضائية التي تحقق فيها، موجهاً تعميماً إلى الأجهزة الأمنية كافة لعدم تنفيذ أي إشارة صادرة عن القاضية عون وعدم مخابرتها بأي دعوى قديمة أو جديدة، وحصر الأمر بالمحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان، أكدت القاضية غادة عون للـtayyar.org أنها تقوم بما يمليه عليها ضميرها. وأوضحت: “هناك شعب نُهبت أمواله وجنى عمره على يد مجرمين، والحقيقة يجب أن تظهر وتتجلّى.
وتابعت عون بالقول: “عندما طلب مني القاضي الحجار الاشراف على الملفات التي أتابعها تجاوبت معه وأرسلتها اليه بكل تهذيب لكي يطّلع عليها ويعيدها اليّ، لأن القانون يعطيه حق الاطلاع وما من حقّ آخر له، فأنا لست موظفة عنده وهو ليس رئيسي”.
وأكدت القاضية عون لموقعنا: “هو يشرف على النيابات العامة فليته يراقب كل النيابات العامة وليس فقط أنا”، معتبرة أن الهدف إقصاؤها لأن هناك ملفات كبيرة ممكن أن تطاول سياسيين مهمين كرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ومن بينها ملف بنك عودة على سبيل المثال لا الحصر، وهذا الملف هو الملف الذي طلبه مني القاضي الحجار ولم يعده اليّ”.
وختمت القاضية عون كلامها بالقول: “سأبقى أناضل لان قضيتي هي قضية حقّ ورفع الظلم وفضح المرتكبين والفاسدين الذين سرقوا أموال الشعب، قضيتي هي قضية كل مواطن حُرم من حقه بالطبابة والعيش الكريم”.
خبر عاجل
-
🚨 وزير الحرب الأميركي: مستعدون لتنفيذ ما يطلبه ترامب… والحشد يصل لـ45,000 جندي
-
🔴ملخص الإعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية بتاريخ ٢٩/١/٢٠٢٦:
-
بعد إنجاز التقرير الوطني السادس: الخبيرة الدولية الدكتورة نعمة جعجع تعرض التجربة اللبنانية في ورشة إقليمية لليونسكو في تونس
-
ملتقى التأثير المدني: روحُ الدَّولة…الدُّستور!دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “2026-1926 لكأنَّ الدُّستور ينتحِبُ بفِعل انتِهاكِه المتمادي، حتَّى إنَّ لبنان ما زال ينتظِر على قارعة الطريق دولتَهُ المؤجَّلة”.وأضاف في مدونته: “من مئويَّة دولة لبنان الكبير إلى مئويّة الدُّستور، كم نحتاجُ أفعالًا دُستوريَّة بَدَلَ التَّسويات المافوق – دولتيَّة. إنَّهُ زمن إعادَة الرُّوح إلى إتّفاق الطَّائف، مع معالجة ثَغَراتِه. تحقيقُ السِّيادَة النَّاجِزَة مدخل. تنفيذُ الإصلاحات البنيويَّة لا ينتظِر”.وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بمعادلة تقول: “يكفي تأجيلًا لتطبيق الدُّستور وبناء الدَّولة”.
-
شيخ نعيم: تجاوزت كل الخطوط الحمر



