صحيفة أميركية تتحدث عن نجاحات الرئيس السوري أحمد الشرع

صحيفة أميركية تتحدث عن نجاحات الرئيس السوري أحمد الشرع.

وليد السمور


فيما لبنان منشغل بالزلزال الذي ضرب الشارع اللبناني في الصميم ومن قلب جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا حيال الضرائب المجحفة بحق لبنان أولاً والقسم الرئاسي واستهتار حكومة الرئيس سلام بالحالة المعيشية المزرية لمعظم الشعب اللبناني مدنياً وعسكرياً،،، تطل علينا صحيفة نيويورك بوست الأميركية من الباب الآخر والمجاور للبنان المنتفض في الشوارع وعبر الشاشات برفع سعر صفيحة البنزين إلى 361 ألفاً أي ما يعادل 4 دولارات أميركية إضافة 1 بالمئة على TVA الضريبة على القيمة المضافة والتي وصلت إلى 12بالمئة، بحيث تتوصل الصحيفة المذكورة إلى استبيان أجرته بعد عام على تسلم الرئيس السوري أحمد الشرع للسلطة في بلاده فقالت، أن شعبية الرئيس السوري آخذت بالصعود الكبير نحو تعافي سوريا ككتلة واحدة ، وانحسار كبير في شعبية حزب الله اللبناني الذي شارك في الحرب داخل سوريا دفاعاً عن النظام الهارب ومشاركته في المعارك العبثية هناك. فكشف الاستطلاع أن 67 بالمئة منحوا رئيس الجمهورية العربية السورية تقييماً جيداً بسبب ما حققه بعد انقضاء عام ونيف لتسلمه رئاسة سوريا، فيما يرى 12 بالمئة أن خياراته لم تكن محمودة في قيادة البلاد، بينما يبقى 19 بالمئة في دائرة التردد،.
ولعل البارز في ذلك الاستطلاع هو التحول في الموقف الذي اتخذه بشجاعة وفق الصحيفة الأميركية تجاه السلام مع تل أبيب.
هذا ويرى 59 بالمئة أن السلام مع إسرائيل مرجح بشكل واضح خلال الفترة القريبة المقبلة.
كما ويؤيد 64 بالمئة قيام الحكومة السورية بإجرتء ترتيبات أمنية مع إسرائيل .
وفي ملف التطبيع الكامل مع تل أبيب يرى 47 بالمئة من السوريين ويعلنون بصراحة تامة عن تأييدهم له ، بينما ينظر 65 بالمئة بنظرة إيجابية في انخراط الولايات المتحدة الأميركية في بلادهم.
أما عن التحول الأكبر تجاه حزب الله فيرى أكثر من 70 بالمئة تأثيراً سلبياً على ما وصلت إليه الحال في البلاد.
كما اعتبر 52 بالمئة أن وجود حزب الله في سوريا وما قام به من أعمال عسكرية تضر بمصلحة لبنان الدولة والشعب .
هي حصيلة متكاملة ومفصلة تعكس المزاح الحقيقي للشارع السوري باختلاف مشاربه بعدما نكلته الحروب والنزاعات البغيضة والهجرة القسرية خارج البلاد ، لكن من محاسنها أنها شهدت تراجع النفوذ الإيراني وانحسار في صورة وهيبة حزب الله، وانفتاح تجاه العاصمة الأميركية واشنطن، بالإضافة إلى براغماتية متزايدة في التعاطي مع إسرائيل.
فهل يعيد السوريون رسم أولوياتهم السياسية بفتح علاقات طبيعية ومميزة مع الجوار ومع العالم، وحينها تعود سوريا لتأخذ موقعها المميز كصلة الوصل بين الشرق والغرب وتضع حداً لكل الحركات القومجية التي مرت وتغذت من خلالها..