لم تدم حكومة دياب اكثر من ثمانية اشهر وانتقلت الى تصريف الاعمال .
جنون المنظومة دفع الرجل الى الاستقالة مستبقاً نزع ثقة المجلس النيابي عنه . ما هي جريمته ؟
في تصريحاته القليلة الواضحة اكّد ان رياض سلامة خرّب البلد بفضل هندساته المالية وتثبيت سعر الدولار .
اقترح مشروع قانون رفع السرية المصرفية عن حسابات كل من يتعاطى الشأن العام .
أجّل تسديد اليوروبوند بقيمة 4,6 ميليار دولار لعدم تفريغ الخزينة لافتاً النظر الى الفقر والجوع . هاجمته المنظومة بحجة ان ذلك سيضرب مصداقية لبنان المفقودة منذ زمن طويل .
ايد مشروع مؤسسة لازار في وضع اليد على ثروات المساهمين في المصارف اي اصحاب المصارف ، المقدرة بالمليارات ، لاعادة 90% من حسابات المودعين .وهذه خطة تم تطبيقها في ازمات مماثلة قبل الحرب الاهلية .
آخر نكتة اطلقها الثوار وحثالة المنظومة ان دياب تقدم بطلب التدريس في احدى جامعات قطر بعد تركه الحكومة . اذا كان هذا صحيحاً ، فهذا يعني ان الرجل لم يمد يده الى المال العام ، وبحاجة لمعاش شهري ليعيل عائلته .
….يصفق الشعب ، المغرر به ، لقياداته التي تعيش من فوائد ثرواتها المنهوبة من امام الافواه الجائعة وشبابنا المهاجر .
د.غسان ديراني



