في لفتة مميزة تجاه شهداء المدرسة المركزية حونية، أعيد ترميم وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية التي تحمل أسماء شهداء المدرسة الذين سقطوا على جبهات القتال دفاعا عن لبنان، والتي كان الشيخ بشير الحميّل قد أزاح الستار عنها عام ١٩٧٩ وذلك في اول احتفال شعبي له في كسروان.
الاحتفال جرى بحضور النائب نديم الجميل ورئيس المدرسة المركزية الاب ايلي سعادة ومدراء الاقسام ورؤساء روابط الأهل والقدامى وحشد من الأساتذة و الطلاب.
بعد الصلاة في كنيسة المدرسة، توجه الحضور إلى باحة المدرسة حيث ازيحت الستارة عن اللوحة ووضع النائب الحميل والاب سعادة اكليلا من الزهر على اللوحة .

كلمة رئيس المدرسة
النشيد الوطني، فكلمة الاب سعادة التي جاء فيها:”نقف اليوم بخشوع أمام نصب الشهداء، شهداء المدرسة، مستحضرين معاني التضحية ومجددين الوعد على التمسك بالقيم التي استشهد من أجلها جميع الابطال وعلى رأسهم الشيخ بشير الجميّل.
وقال: “هنا التقى الشيخ بشير أبناء المنطقة مخاطبا وجدانهم وعقولهم، مُطلقاً مسيرة حملت تطلعات الشباب وآمال اللبنانيين. أن المدرسة المركزية وفية لشهدائها، ونحن اليوم نعتز بزيارة الشيخ نديم لأنه يحمل إرثاً و تاريخاً وأحلاماً جسّدها الشيخ بشير.
واضاف: هؤلاء الشهداء وغيرهم افشلوا مقولة ” أن طريق فلسطين تمر بجونية”، لأن طريقنا من جونية هي نحو حريصا و بكركي وعنايا، وليس إلى القدس.”

كلمة النائب الجميّل
ثم ألقى النائب الحميل كلمة شكر فيها المدرسة المركزية ورئيسها وإدارتها على هذه المبادرة الوطنية، وتوّجه إلى الطلاب قائلا: “هؤلاء الشهداء الذين نكرمهم اليوم لم تتجاوز اعمارهم السابعة عشرة عندما استشهدوا من أجل بقاء لبنان، وحتى تبقى صلباننا مرتفعة على التلال، وللمحافظة على هويتنا اللبنانية التي حافظ عليها الآباء والاجداد، لنعيش حياة حرة و كريمة. فالمسؤولية ليس لها عمر والتضحية والعطاء كذلك.
افتخروا بانتمائكم لهذه المدرسة،
افتخروا بانتمائكم للبنان والهوية اللبنانية، ليبقى لبنان وطن الحضارة والحرية والكرامة.”




