إلى الفارس الحكيم.. أستمحيك عذرًا لأني أردّ على إساءة طالتك .. جوزف أبو فاضل “بدّدك تروق” (جورج سعد)

كم أفرح عندما كنت تتحدث بفخر واعتزاز عن إيلي حبيقة في إطلالاتك التلفزيونية وال بودكاستية، وتقول الرئيس إيلي حبيقة وتعتز به وأنك عملت معه من أجل لبنان والقضية التي حملها ال HK في قلبه وعقله، وحارب من أجلها في الحرب وناضل من أجلها لتنعم بالسلام.

لك جوزف أبو فاضل اليوم أقول لا تلعب بالنار.. إلعب ما شئت مع سمير جعجع وجبران باسيل… ولكن اللعب مع كبير من بلادي، حارب السوري والإسرائيلي بالكلمة الحرة والموقف الجريء وما كان يخشى أحدًا، وما كان يخشى اغتيالًا وسلاحه الوحيد كان إيمانه بربه ووطنه وبمسيرة والده المجيدة رغم أنها كانت قصيرة.. وقصيرة جدًا.
جوزف أبو فاضل، الحكيم، لن يرد عليك، ولا على كلامك الذي لا معنى له.. فهو إن ردّ يومًا يرد على كبار، بكلام موزون وليس بكلام دنيء لا قيمة له عنده وعندنا نحن محبي الدكتور فارس سعيد الذي من دون سلاح ولا مال ولا أحزاب يحصل في انتخابات بلاد جبيل على أكثر من ٥٥٠٠ صوت تفضيلي، على الرغم من حروب حزبية تُشنّ عليه، ورغم المال الكثير الذي يُدفع، لضربه معنويًا وانتخابيًا، ورغم السلاح الذي يُرفع بوجهه.
لجوزف أبو فاضل أقول اللعب مع الكبار وأبناء العائلات التي، لا غبار على تاريخها، ولا تستطيع الكلام عنها وعليها بقضايا فساد أو جرائم، تكتب وكأن الإنتماء الى فكر يساري، هو وصمة عار على جبين ناصع آمن بلبنان وحريته وأراضيه، وحارب من أجله وما زال يحارب بالكلمة والفكر والقلم.
ولجوزف أبو فاضل إذا كانت يسارية فارس سعيد الفارس الحكيم، ناضلت من أجل لبنان الحر السيد المستقل، فأنا يساري ولو كنت إبن المقاومة اللبنانية..
أستسمحك عذرًا حكيم، لأني أرد على كلام لا يستأهل الرد، لا على مضمونه ولا على كاتبه. ولكن التجريح بك والتعدّي عليك هو تجريح بحقّي وتعدٕ عليّ.. هكذا وعدت طوني الذي حضنته مع الكريم، في آخر أيام حياته، وأنا شاهد على محبته للحاكم والحكيم.
جوزف أبو فاضل “بدّك تروق شوي”.. ولو كان رفيقك طوني سعد في المقاومة اللبنانية وحبيب الفارس الحاكم والحاكم الأمين”طيّب ما كان كتب.. كان عمل غير شي.. وأنت بتعرف”.. روق يا جوزف.