خلصت جميع الدراسات الانتخابية في قضاء جبيل إلى أن فوز النائب السابق وليد الخوري بالمقعد النيابي غير مضمون على لائحة النائب نعمة افرام، إذ لا يمكن للأخير أن يجيّر لزوج شقيقته (الخوري) أكثر من أربعة آلاف صوت، تضاف إلى أصواته التي يقدّرها بعضهم بـ1500، فيما تستبعد الدراسات الجدية أن تتجاوز الألف، ليصل مجموع أصواته التفضيلية في أفضل الأحوال إلى نحو 5500 صوت، في مقابل «بلوك» أصوات التيار الذي يقدّر بـ 8000 صوت. علماً أن «مماطلة» الخوري وتردّده في حسم أمره بدآ يؤثران سلبًا على القاعدة العونية التي كانت ولا تزال تقدر وفاءه الكبير للرئيس ميشال عون، وتتفهم أهمية تنسيقه مع افرام، لكنها ترى أيضاً أنّ وقت الحسم قد حان.
خبر عاجل
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)
-
الرئيس عون في الذكرى ال٢٥ لرحيل الامام شمس الدين : علامة فارقة في تاريخ لبنان من بلبنان الواحد الموحد ودافع عن العيش المشترك بثبات



