ما جرى في كراكاس لم يُربك طهران لأنّ مادورو سقط، بل لأنّ موسكو وبكين كانتا باردتَين. الشكّ اليوم ليس في القوّة الأميركيّة، بل في الحلفاء 8 يناير، 2026 (حسن فحص) 👇https://asasmedia.com/102518/ ShareShareShare Previous Postموسم التزلج انطلق .. ماذا عن الأسعار؟ Next Postاحتجاجات في طهران، اقتصاد ينهار، ورئيس يعترف بالعجز. بزشكيان: لا حلول سريعة… والحكومة “عالقة”