لوقف الاسقاطات الإحباطية ..!!!!! (علي يوسف)

رغم كل ماحصل ويحصل في العالم والصراع الدولي في اطار الحرب العالمية الثالثة الجارية حالياً وانهيارالقطب الواحد لمصلحة محاولات تعدد اقطاب في مشاريع دولية ومشاريع اقليمية منها الموضوعي ومنها التخطيطي .. ورغم كل ذلك ورغم ان التجارب التاريخية تجعل من استخلاص نتائج من حالات وتوازنات مرحلية هو باب من ابواب الإحباط والعجز فكريا وقوميا ووطنيا وباب من ابواب استسهال الذهاب نحو التبعية و استجداء المستقبل …..
يخرج علينا يوميا محللون وصحافيون وكتاب باستخلاصات حول تفتت بلدان وتقسيم بلدان وانهيار وقائع جغرافيا سياسية واعلان انتصارات وهزائم وكأن كل معركة هي كل الحرب وكأن ما يحصل نتيجة ظروف محددة مؤقتة او حرب محدودة هو نتائج ابدية ترسم المستقبل من دون ادنى اعتبار انه في ظل الصراع لا يمكن استخلاص نتائج نهائية ومن دون التعمق في درس المشكلات ومدى قدرة انتصارات مؤقتة او ظرفية على مستوى الحرب واستعراض القوة في معالجة هذه المشكلات التي قد تكون بنيوية واعمق من ان تتم معالجتها من خلال هذه الاستعراضات واعمق من ان تستطيع الاستعراضات من تامين استقرار توازن استراتيجي يصنع مستقبل جيوسياسي مرتكز الى بنية اقتصادية صلبة او على الأقل مقنعة ..!!!؟؟؟؟
في الحقيقة وبصراحة ان هذه التحليلات الاحباطية تعبر فقط عن واقع العجز الذي يعيشه مطلقوها على كل المستويات وهو يخدم العدو على صعيد الوعي وان لم تكن النوايا تتطابق …!!؟؟؟؟
استخلاص النتائج في ظل الصراع واعلانها حتمية اعتبارا لمنطق القوة ينتج عن فكر خارج التاريخ وخارج الوقائع و يدل الى مدى تجذر العجز والتبعية والانصياع لمنطق القوة …!!! ؟
رأس الحكمة الصبر والتعقل والثقة بقوة الحقوق ونضال الشعوب …!!!!؟؟؟؟؟